ابنا: كشف تقرير لراديو "اوستن" الذي يبث من النرويج يوم الاربعاء (30/05/2012)، نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية، ان السعودية انجزت خطوات كبيرة من مشروعها السياسي بالتنسيق مع حلفائها قائمة "العراقية" و"الكورد" بالعمل لاسقاط حكومة «نوري المالكي» وتفكيك التحالف الوطني العراقي الذي يمثل التجمع الشيعي الوحيد للاحزاب والقوى السياسية المتحالفة في العراق.
واضاف راديو اوستن ان السعودية تلقت بارتياح كبير نجاح رئيس اقليم كردستان «مسعود البرزاني»، وزعيم قائمة العراقية «اياد علاوي» في اقناع زعيم التيار الصدري، "بان معارضتهما لرئيس الوزراء نوري المالكي لاعلاقة باجندات خارجية، وانهما سيتوقفان عن محاولات سحب الثقة اذا وافق المالكي على تفعيل اتفاقية اربيل الاولى، ومن بينها الموافقة على اعلان تشكيل مجلس السياسات العليا بصلاحيات كاملة كما كا نتفق عليه في تلك الاتفاقية.
وتابع تقرير راديو اوستن: "واعتبرت السعودية نجاح البرزاني وعلاوي في دفع زعيم التيار الصدري الى مشاركتهما في اعطاء مهلة 15 يوما للاستجابة للشروط الثمانية المعلنة في رسالة الصدر للمالكي، كشرط لايقاف مشاورات سحب الثقة عن المالكي والغاء هذا المسعى، بمثابة انتصار استراتيجي للمعارضة وخطوة متقدمة في نجاح المشروع السعودي الامني والسياسي في العراق والذي يهدف الاطاحة بالمالكي الذي تعتبره، الرياض، عدوها الاول ومن ثم الصدريين الذين تعتبرهم الرياض عدوهم الثاني، كما ان هذه الخطوة اعتبرتها السعودية، نجاحا لحفائها في تفكيك وحدة التحالف الوطني العراقي الذي يمثل التجمع الشيعي الوحيد للاحزاب والقوى السياسية المتحالفة في العراق".
وكشف راديو اوستن النرويجي نقلا عن دبلوماسيين غربيين ان "السعودية تستخدم في العراق حاليا، المال السياسي لدعم حلفائها واسقاط غريمها المالكي كما تستخدمه بنجاح في مصر واليمن، وانها وضعت ميزانية تبلغ نحو 500 مليون دولار لشراء اصوات النواب العراقيين الذين يوقعون على ورقة سحب الثقة من المالكي بمعدل 2 – 3 مليون دولار للنائب الواحد، وان نسبة غير قليلة من هذا المال تم تحويله الى حسابي اثنين من كبار الشخصيات التي تقود عملية اسقاط المالكي".
...............
انتهی/212