29 مايو 2012 - 19:30

أکد الرئيس المؤقت لمجلس الشورى الاسلامي الإيراني بدورته التاسعة «علي لاريجاني» بان المجلس يدعم الإصلاحات الديمقراطية في سوريا التي يمکنها تامين حقوق الشعب في هذا البلد.

ابنا: أکد الرئيس المؤقت لمجلس الشورى الاسلامي الإيراني بدورته التاسعة «علي لاريجاني» بان المجلس يدعم الإصلاحات الديمقراطية في سوريا التي يمکنها تامين حقوق الشعب في هذا البلد.

وأشار لاريجاني في مستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى اليوم الاربعاء الى انه خلال اليومين الاخرين يشاهد وحشية جديدة في تصريحات وتصرفات المسؤولين الامريکيين وبعض الدول الغربية حول سوريا، مضيفا: يبدو أن أمريکا والغرب يسعيان الى تمهيد الأرضية لإشعال نيران أزمة جديدة في سوريا.

وقال: ان احد المسؤولين العسکريين الامريکيين قال "من الممکن تنفيذ عمليات عسکرية في سوريا کالتدخل في الشأن الليبي"، مشيرا الى ان المسؤولين العسكريين الامريكيين يعانون من سوء فهم تجاه قضايا المنطقه.

وشدد رئيس السلطة التشريعية المؤقت على أن تکرار تجربة بنغازي في سوريا ستمتد الى فلسطين موضحا أن رماد مثل هذه الحرب ستصل الى الکيان الصهيوني.

وصرح لاريجاني قائلا ان عليهم الانتباه الى خطورة لعبتهم، متسائلا لماذا لم تتخذ اجراءات حيال الاحتلال العسكري للبحرين ولماذا لا يسمحون بان تسير عمليه الاصلاحات في سوريا نحو الامام؟

وقال لاريجاني: ان بعض الرجعيين في المنطقة يفتخرون بارسال المال والسلاح لتدمير سوريا واشعال حرب داخلية فيها ويبدو ان الرئيس الامريكي يرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه كارتر من قبل مما ادى الى نهاية عمره السياسي.

وأكد استنکار مجلس الشورى الاسلامي الإيراني للعمليات الارهابية والتدخل الانتهازي لبعض الدول في الشؤون الداخلية السورية وكذلك للرسائل غير الحكيمه والمثيرة للحرب التي ترسلها امريکا، وقال ان مجلس الشورى الاسلامي يحذر من امکانية ان تکون بداية هذه المغامره سهلة لكن نهايتها ستكون صعبة بالتاكيد.

................

انتهی/212