29 مايو 2012 - 19:30

توعّدت محكمة الاستئناف العليا باستمرار محاكمة النشطاء «عبدالهادي الخواجة»، «حسن مشيمع» و«عبدالجليل السنكيس» (ضمن مجموعة الـ 21) حتى مع انسحابهم من جلسات المحاكمة، ويأتي ذلك ردّاً على غياب الخواجة عن جلسة المحكمة أمس (الثلاثاء)، فضلاً عن إعلان كلٍّ من مشيمع والسنكيس خلال الجلسة أنهما لن يحضرا بدءاً من الجلسة المقبلة، وطلبا من محاميهما عدم الحضور.

ابنا: توعّدت محكمة الاستئناف العليا باستمرار محاكمة النشطاء «عبدالهادي الخواجة»، «حسن مشيمع» و«عبدالجليل السنكيس» (ضمن مجموعة الـ 21) حتى مع انسحابهم من جلسات المحاكمة، ويأتي ذلك ردّاً على غياب الخواجة عن جلسة المحكمة أمس (الثلاثاء)، فضلاً عن إعلان كلٍّ من مشيمع والسنكيس خلال الجلسة أنهما لن يحضرا بدءاً من الجلسة المقبلة، وطلبا من محاميهما عدم الحضور.

وأرجأت المحكمة القضية إلى جلسة 5 يونيو/ حزيران 2012 للاستماع لبقية المستأنفين، ولجلب الخواجة من محبسه بتوفير الرعاية الطبية، لإطلاعه على ما يجري في الجلسة، وفي حالة عدم حضوره يكون الحكم حضوريّاً بحقه، وفي حال انسحاب محاميه سيتم ندب محامٍ له ولكلٍّ من مشيمع والسنكيس اللذين قررا الانسحاب، وطلبا من محاميهما الانسحاب أيضاً، على أن يكون الحكم بحقهما حضوريّاً، كما أمرت المحكمة بالاستغناء عن الاستماع لشهود الإثبات (الشرطة)، بحسب طلب هيئة الدفاع.

وخلال جلسة أمس، تحدث مشيمع والسنكيس والناشط «محمد حسن برويز» عن التعذيب الذي تعرضوا له، وطالبوا بالإفراج عنهم تنفيذاً لتوصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق.

وأكد مشيمع والسنكيس أن «البحرين تحتاج إلى حل سياسي بدلاً من المعالجات الأمنية، وجبر الضرر، ومحاسبة المعذِّبين من خلال لجنة محايدة، وإطلاق سراح جميع من اعتُقلوا منذ 14 فبراير/ شباط 2011، وحل الملفات العالقة وتنفيذ المطالب الشعبية، وتنفيذ مصالحة وطنية».

................

انتهی/212