25 مايو 2012 - 19:30

زعمت مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية أن تل أبيب لديها معلومات دقيقة تفيد بأن عددا من كبار المسؤوليين السوريين تعرضوا لمحاولات إغتيال فاشلة عن طريق دس السم، وذلك في محاولة بائسة للإيحاء بأن الاستخبارات الإسرائيلية قادرة على الوصول إلى قادة الصف الأول من صناع القرار في الدول العربية، وتحديدًا في سوريا.

ابنا: رغم نفي الحكومة السورية لهذه التقارير، أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى إنه تم تسميم المسؤولين السوريين لدى حضورهم جلسة لخلية إدارة الأزمات، وأنه سرعان ما تم نقلهم إلى المستشفى، الأمر الذي ساهم في إنقاذ حياتهم، وتابعت الصحيفة قائلة إن من يقف وراء محاولة الاغتيال الفاشلة ما يُطلق عليه اسم الجيش السوري الحر.

ولفتت الصحيفة إلى أن المعلومات استقتها من قبل مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، والذين يُتابعون عن كثب من خلال مركزاهم الإستخبارية، التطورات الأخيرة على المشهد السوري.

وفي محاولة لتبين أن الحكومة السورية أصبحت مخترقة نقلت هآرتس عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف عن هويته، قوله : "إن محاولة الاغتيال الفاشلة تدل على وضع النظام السوري، كما أنها تدل على مدى استباحة المعارضة السورية للمقربين جدًا من الرئيس السوري بشار الأسد".

يُشار إلى أن تقارير صحافية غربية كشفت مؤخرًا النقاب عن وجود مؤسسة بيولوجية إسرائيلية تقوم بإنتاج واختبار مختلف الأسلحة البيولوجية غير المتعارفة لاستخدامها في اغتيالات صامتة من ضمنهم اغتيال الشخصيات الفلسطينية، وأن هذه المؤسسة التي تعد واحدة من المؤسسات السرية الإسرائيلية، وتقع في مدينة نس تسيونا، وتخضع لتدابير أمنية و عسكرية مشددة.

وبحسب التقارير فإن وحدة كيدون، التي تعني في اللغة العربية الرمح أوْ الخنجر، هي التي تُنفذ عمليات الاغتيال عن طريق السم، وهي من الوحدات الرسمية في جهاز الموساد لتنفيذ الاغتيالات.

....................

انتهی/182