ابنا: ذكر في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في الصحن الحسيني المطهر ان " ثمة ظاهرة تفشت بالمنطقة والعراق كان لها النصيب الاوفر منها وهي الامراض السرطانية "، مبينا ان " هذه الامراض الفتاكة تحتاج الى جهد استثنائي خارج عن المألوف لمواجتها ، وطريقنا الى ذلك هي الجهات الصحية التي نود ان نلفت نظرها الى اننا نحتاج الى وقفة جادة بشأن الاوبئة السرطانية".
واضاف ان " مستوى الناس الذين ابتلوا بهذه الامراض انفقوا جميع ما يمتلكون وكانت النتيجة لهم هي الموت "، مشيراً الى انه " بالرغم من العلم الحديث والكشف المبكر لبعض الامراض الا ان جهد الدولة هو جهد متواضع مع حجم الامراض المستشرية في البلاد خصوصاً في المحافظات الجنوبية".
وتابع الصافي " نحن نحتاج الى ورشة عمل حقيقية لمكافحة الاوبئة السرطانية ودراسة المناطق والبدء بالتنفيذ ووضع القوانين التي تخص ذلك الامر "، لافتاً الى " ضرورة ان يأخذ هذا الموضوع حيزاً كافياً من الاهتمام ".
ودعا ممثل المرجعية في كربلاء الى " ضرورة تشجير المدن والاهتمام بخضارها"، مؤكداً " اننا نحتاج الى تكاتف حول هذا الامر ودعوة الوزارات المعنية ، وهذا يضفي بهجة على المواطنين خصوصاً مع توفر القدرات والتخطيط العمراني والمساحات الخضراء في البلد ".
وفيما يخص الامتحانات التي يخوضها طلبة المراحل غير المنتهية في المدارس ، انتقد الصافي ما يقوم به بعض المدرسين بتشجيع الطلبة على الغش ، واصفاً هذا الامر بانه "خيانة للجانب التعليمي".
كما وتطرق الصافي في احد محاور خطبته الى " اهمية تعزيز ثقافة الابتعاد عن الفساد وابراز النزيهيين من ابناء الشعب العراقي "، موضحاً بالقول " كما هو موجود هيئة للنزاهة تتابع الاموال التي هدرت ينبغي بالمقابل وجود جهات للتقييم وتراقب حجم الفساد ومستوى انخفاضه ، والاستشهاد بالكم الهائل من الموظفين النزيهيين الذين يحتاجون الى ابراز وتسليط الضوء عليهم".
...................
انتهی/182