ابنا: ذكر المصدر أن "السلطات ألقت القبض بعد الانفجار على شخصين بالزى العسكرى كان كل واحد منهما يرتدى حزاما ناسفا بزنة 13 كلغ".
وبحسب المصدر، فإن الرجلان كانا فى الجهة الغربية من ميدان السبعين الذى استهدفه الانتحارى الأول.
وقال المصدر إن الانتحاريين "كانا ينويان على ما يبدو تنفيذ هجمات أخرى".وكان عسكرى فجر نفسه الاثنين وسط سريية من الجنود خلال تمارين للعرض العسكرى فى ميدان السبعين، مما أسفر عن مقتل 96 عسكريا وإصابة حوالى 300 آخرين، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية وطبية.وتبنى تنظيم قاعدة الجهاد فى جزيرة العرب فى بيان الهجوم مؤكدا أنه كان يستهدف وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش اليمنى.وأتى هجوم الاثنين الدامى فيما يتابع الجيش اليمنى حملة عسكرية ضخمة ضد تنظيم القاعدة فى جنوب البلاد، وبعد أن تعهدت السلطات اليمنية الجديدة بالقضاء على التنظيم الذى يسيطر على قطاعات واسعة من جنوب وشرق البلاد.واحتفل اليمن اليوم بذكرى الوحدة بين الشمال والجنوب بعرض عسكرى رمزي فى كلية عسكرية غداة التفجير الانتحارى الذى أودى بحياة 96 عسكريا، وذلك وسط تأكيدات رسمية بمتابعة الحرب على القاعدة. وتم نقل العرض العسكرى من ميدان السبعين الذى نفذ فيه التفجير الانتحارى أمس الاثنين خلال التدريبات، إلى باحة العروض بكلية الطيران والدفاع الجوى فى صنعاء.
وتم استعراض سرايا من فرق الجيش على أنغام فرقة الموسيقى أمام رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادى وكبار المسئولين.وقال رئيس الأركان اللواء " أحمد على الأشول " فى كلمة بالمناسبة "ما احتفالنا اليوم إلا ردا على الهمجية".
وأضاف "أن الاعتداء الهمجى على ميدان السبعين، هذه الجريمة الشنعاء.. لن ترهبنا ولن تثنينا عن مواصلة حربنا ضد هذه العناصر الشريرة، حربنا ضدها لن تتوقف حتى نحرر أرضنا" من عناصر القاعدة.ولم يلق رئيس الجمهورية كلمة فى الاحتفال وكان وجه كلمة إلى اليمنيين بثتها وكالة الأنباء الرسمية مساء الاثنين، وأكد فيها تصميم الحكومة اليمنية على القضاء على التطرف.وقال فى هذه الكلمة "إن الحرب على الإرهاب سوف تستمر حتى يتم استئصاله والقضاء عليه نهائيا مهما كانت التضحيات وبفضل تلاحم أبناء الوطن الشرفاء بمختلف قواه السياسية، وشرائحه الاجتماعية مع أبطال القوات المسلحة والأمن الذين ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والفداء فى سبيل هذا الوطن الغالى الذى تهون من أجله كل التضحيات".
......................
انتهی/182