21 مايو 2012 - 19:30

كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، الاثنين 21/5/2012، أن الاحتلال الصهيوني وأذرعه التنفيذية في القدس المحتلة تبادر وتتعاون فيما بينها لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس على مساحة قدرها نحو 300 دونماً، ابتداءً من جبل "الطور/الزيتون" شرق المسجد الأقصى، ومروراً بوادي "سلوان" جنوباً وانتهاءً بوادي "الربابة" جنوب غرب المسجد الأقصى.

ابنا: كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، الاثنين 21/5/2012، أن الاحتلال الصهيوني وأذرعه التنفيذية في القدس المحتلة تبادر وتتعاون فيما بينها لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس على مساحة قدرها نحو 300 دونماً، ابتداءً من جبل "الطور/الزيتون" شرق المسجد الأقصى، ومروراً بوادي "سلوان" جنوباً وانتهاءً بوادي "الربابة" جنوب غرب المسجد الأقصى.

وقالت مؤسسة الأقصى في تقرير لها أن أذرع الاحتلال المختلفة من ضمنها "جمعية إلعاد الاستيطانية" وما يسمى بـ"سلطة الطبيعة والحدائق"، باتت في الأيام الأخيرة تصعّد من زراعة هذه القبور بادعاء "الترميم والصيانة، الاستصلاح والاستحداث، المسح الهندسي والاحصاء".

وأكدت "مؤسسة الأقصى" أن الاحتلال الصهيوني يصرّ ويسعى من خلال هذا المشروع الى تهويد كامل محيط المسجد الأقصى والقدس القديمة، والسيطرة الكاملة على كل الأرض الوقفية والفلسطينية، وتحويلها إلى مقابر ومستوطنات وحدائق توراتية وقومية ومنشآت صهيونية.

من جانبه، يقول «الأستاذ عبد المجيد محمد» – متابع ملف المقدسات في مؤسسة الأقصى: "الاحتلال الصهيوني في القدس يقوم بجريمة بشعة جداً على أراضي الفلسطينيين، على أراضي وقف اسلامية، يقوم بزراعة قبور يهودية وهمية تعدّ بالآلاف في هذه المواقع".

وأكد محمد، أن ما تقوم به المؤسسة الصهيونية الاحتلالية هو أنها تريد فرض أمراً واقعاً، تهدف من خلاله السيطرة على الأراضي الفلسطينية والوقفية في هذه المواقع، وستقوم بزرع ثلاثة آلاف قبر فيه.

وأوضح أن "المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية مؤخراً بجرف مئات القبور في مقبرة مأمن الله وهي تعلم علم اليقين ان كل القبور التي قمنا بترميمها، هي قبور تاريخية، ولكنها تصيّدت الفرصة عندما قمنا بترميمها وقامت بجرف القبور، وهنا في المقابل تزرع آلاف القبور الوهمية على أراضي لا يتواجد فيها القبور، وهي تريد فرض الأمر الواقع، لكي تسيطر وتستولي على الأراضي الفلسطينية والأراضي الوقفية الاسلامية".

................

انتهی/212