ابنا: توعد الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» الاثنين بتكثيف جهود قوات الأمن ضد الإرهابيين بعد تفجير انتحاري خلال تدريبات على عرض عسكري في صنعاء أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخصا وجرح أكثر من 300 آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية عن الرئيس اليمني قوله لأسر الضحايا في برقية عزاء إن القوات المُسلحة وقوات الأمن اليمنية ستكون أشد صلابة وأكثر إصرارا في تعقبها "للارهابيين.
وهددت "القاعدة" في بيان نقلته وكالة رويترز بشن مزيد من الهجمات في صنعاء إذا لم تتوقف الحملات العسكرية ضد مقاتليها في جنوب اليمن.
وأضافت القاعدة في بيانها أن الهجوم في صنعاء كان يستهدف وزير الدفاع وقادة الجيش.
وذكرت تقارير أن الرئيس اليمني أقال عدة قادة عسكريين في أعقاب الهجوم.
واستهدف هجوم انتحاري ثلة من الجنود اليمنيين كانوا يجرون تمرينا لاستعراض عسكري كان سيقام يوم غد الثلاثاء بمناسبة اليوم الوطني، وهو ذكرى توحيد شطري اليمن، وكان من المقرر أن يحضره منصور هادي.
وقال مصدر في صنعاء إن الهجوم وقع في "ميدان السبعين" الواقع ما بين معسكر الامن المركزي والقصر الرئاسي في العاصمة صنعاء.
وأفاد المصدر أن الانتحاري جندي كان يشارك في تدريبات العرض العسكري وأنه فجر نفسه بعد دقائق من بدء التدريبات بعد أن لف جسمه بحزام ناسف.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن شهود ان اشلاء القتلى تناثرت في ميدان السبعين الذي يشهد عادة الاستعراضات العسكرية.
وكانت الوحدة العسكرية المستهدفة بالهجوم تحت قيادة ابن اخ الرئيس الاسبق «علي عبدالله صالح»، كما كان وزير الدفاع «محمد ناصر احمد» حاضرا وقت وقوع الانفجار لكنه لم يصب حسب ما افاد به مسؤولون.
ويعتبر هذا الهجوم الأعنف منذ تولي الرئيس هادي زمام السلطة في اليمن في فبراير/شباط المنصرم وتعهده بمحاربة النفوذ المتنامي لتنظيم "القاعدة" الإرهابي في البلاد.
................
انتهى/212