ابنا: أوضح المجلس أنه يشجع على نشر قوات تقليدية إضافية وإعادة نشر أسلحة نووية في غرب المحيط الهادئ. وكانت واشنطن سحبت أسلحتها النووية من كوريا الجنوبية منذ أكثر من عشرين عاما، ولا توجد "رسميا" أسلحة نووية أميركية في اليابان.
والمشروع المالي -في حال مروره- لا يفرض أي التزامات على البنتاغون لنشر أسلحة نووية قرب كوريا الشمالية لكنه يعكس رغبة الديمقراطيين في حث الرئيس الامریکی على اتخاذ موقف أكثر حدة من بيونغ يانغ وبرنامجها النووي.
في المقابل رفض النواب الديمقراطيون في مجلس النواب الخطة واعتبروها تهديدا جديا للأمن والاستقرار في المنطقة .
العضو الديمقراطي عن جورجيا هانك جونسون قدم تعديلات على الخطة قائلا إن نشر الأسلحة النووية سيزعزع المنطقة، إلا أن هذه التعديلات سقطت خلال التصويت.
أما أعلى مسؤول في الحزب الديمقراطي في لجنة الدفاع آدم سميث فاعتبر المبادرة "خطيرة ومتهورة". وأضاف أن النص "استفزازي".
في السياق، هاجم الديمقراطي ريك لارسن زملاءه لتقديمهم تعديلات على الخطوة "غير المسؤولة"، وأضاف أنه بدلا من أن تشكل واشنطن رادعا لبيونغ يانغ، تنشر أسلحة نووية تكتيكية في شبه الجزيرة الكورية لتعطي نظام كيم جون أون المبرر لتسريع قدرات بلاده النووية.
.....................
انتهی/182