ابنا: اعتبرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي في البحرين «وعد» أن شعار الاتحاد الخليجي الذي يتركز على الاتحاد الثنائي بين البحرين والسعودية، هو «هروب من الاستحقاقات الداخلية وترحيل الأزمة التي يعيشها الداخل البحرين». ورأت أن ذلك «قد يتسبب في جر المنطقة برمتها إلى مزيد من التأزيم والاصطفافات وخلق بؤر توتر جديدة».
وقالت في بيان يوم الخميس عقب اجتماع استثنائي للجنة المركزية عقدته مساء الثلاثاء «إن الحديث عن الاتحاد دون رؤية ثاقبة ومدروسة ومتوازنة تراعى فيها مبادئ التكافؤ والمساواة والتطور الاجتماعي والمؤسساتي بين دول المجلس تعتبر مغامرة غير محسوبة العواقب في منطقة أقواس أزماتها مشدودة في أكثر من اتجاه»، مشيرة إلى «غياب الحكم الرشيد والمشاركة الشعبية الديمقراطية».
وشددت على ضرورة «حضور المصلحة الشعبية البحرينية والخليجية بوضوح وشفافية في أي خطوات اتحادية، وأن تكون قضاياها معلنة وخاضعة للنقاش والتمحيص من قبل كافة الفئات الاجتماعية».
ورأت الجمعية أنه «ينبغي تنظيم استفتاء شعبي في كل دولة خليجية عضو في المجلس وأن يتم التوافق على معطيات الاستفتاء وشروطه بين المكونات السياسية والاجتماعية للشعوب الخليجية».
كما عبرت عن رؤيتها بأن «أي مساس بالسيادة الوطنية ووحدة البلاد يتطلب تفويضا شعبيا واضحا وصريحا من خلال استفتاء شعبي يتم التوافق على أسسه وإجراءاته وبإشراف جهات حقوقية مستقلة».
ولفت بيان «وعد» إلى «أن التجارب التي مرت بها المنطقة العربية في الاتحاد والوحدة، تؤكد بما لايدع مجالا للشك أن عملية فرض الوحدة من القمة لا تؤدي إلا إلى نتائج سلبية وتوترات إقليمية في العديد من الأحيان»، مضيفة «بل تتحول الوحدة المنشودة إلى إلحاق قسري تختفي فيها الحقوق الأساسية للشعب الخليجي».
واعتبرت أن ذلك «يفرض ضرورة العودة الراشدة إلى المبدأ الدستوري الصريح: الشعب مصدر السلطات جميعا، والاحتكام إلى الشعب في صياغة حاضر ومستقبل البحرين ودول الخليج الفارسي الأخرى» على ما جاء في البيان.
...............
انتهى/212