16 مايو 2012 - 14:00

أكد رئیس السلطة القضائیة آیة الله صادق آملي لاریجاني، ان كیفیة تعاطي الغرب مع موضوع البحرین، یكشف عن التناقض بین الشعار والعمل لدی الغربیین والذي اصبح واضحا للجمیع.

ابنا: وصف آیة الله آملي لاریجاني الیوم الاربعاء في اجتماع لكبار مسؤولي السلطة القضائیة، المشروع السعودي الجدید حول موضوع البحرین بـ 'اللعبة الخطیرة' للریاض، واكد بان الغربیین والدول العربیة بالمنطقة، وبعد ان رأوا وبمضي الوقت ان الشعب البحرینی لن یتخلي عن حقوقه المشروعة ، بدأوا بتنفیذ لعبة خطیرة، ونأمل بان یتحلی حكام السعودیة والبحرین بالمنطق، وان یكفوا اذاهم وتسلطهم على  الشعب البحریني.

واشار " رئیس السلطةالقضائیة " في جانب آخر من تصریحه الی الانتخابات التشریعیة التی جرت في سوریا حيث ادلى اكثر من 50 بالمائة من الناخبین السوریین باصواتهم فی الانتخابات، محذرا من التناقض في السياسة التي تتبعها الدول الغربیة ومعاییرها المزدوجة في التعاطي مع الشعارات الداعیة للدیمقراطیة.

وصرح آیة الله آملي لاریجاني، ان الشعب السوري ومن خلال مشاركته في الانتخابات،  دعا ضمن تاییده لنظام بلاده السیاسی، الی اجراء الاصلاحات ایضا، الا ان الغربیین لا یعیرون اهمیة للدیمقراطیة التی نفذت وتنفذ فی سوریا، وفي المقابل یدعمون و بقوة الدول التي لم تجر فیها حتی عملیة انتخابیة واحدة.

.................

انتهی/182