15 مايو 2012 - 19:30

في تاكيد جديد على تورط مجموعات سلفية عربية في تنفيذ عمليات ارهابية في سوريا ، عرض التلفزيون السوري الرسمي ليلة امس، اعترافات ثلاثة إسلاميين متشددين - أحدهم يحمل الجنسية الليبية والآخران يحملان الجنسية التونسية – اكدوا انهم تسللهم إلى سورية عبر الحدود التركية لتنفيذ هجمات بالتنسيق بين تنظيم "القاعدة" وما يسمى بـ"الجيش السوري الحر".

 ابنا : وقال احدهم ويدعي " فهد عبد الكريم صالح الفريطيس " في اعترافات بثها التلفزيون السوري أمس إنه ليبي من مواليد 1991، ويقيم في بنغازي. وأضاف أنه شارك في الثورة الليبية، وشارك في المعارك التي دارت في أجدابيا أولا، وبعد السيطرة عليها شارك في معارك البريقة إلى أن سيطروا عليها ثم عاد لإكمال دراسته.

وقال الفريطيس إنه التقى بعد وصوله إلى اللاذقية شخصا قال إنه تابع للجيش الحر، وإنه هو الذي سيوصلهم إلى تنظيم "القاعدة" و"المجاهدين هناك".

وقال شخص اخر عرف نفسه باسم "أسامة مختار هذلي" : "أنا تونسي من مواليد عام 1990، من خزامة الغربية التابعة لسوسة. وقد ذهبت إلى ليبيا مرتين الأولى خلال الثورة فيها لكي أناصر الشعب الليبي بعد أن شاهدت القتل والتشريد والقصف الحاصل فيها وباعتبار أن الشعب الليبي جار لنا. وحينها كانت هناك جمعيات للخدمة على الحدود الليبية التونسية وفيها أشخاص ينظمون ويتكفلون بدخول المقاتلين إلى ليبيا".

كما أفادت بعض العائلات التونسية من مدينة بن قردان في جنوب البلاد بأن بعض أبنائها قتلوا في سورية. وكان المبعوث السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ، أكد القبض على 26 مقاتلا مرتبطا بتنظيم "القاعدة"، من بينهم 19 تونسيا.

يذكر ان سوريا تواجه مشروعا طائفيا خطيرا منذ فبراير عام 2011 تنفذه الولايات المتحدة بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا واسرائيل ، وبمشاركة تركيا والسعودية وقطر والاردن ، بهدف زعزعة الاستقرار في سوريا وصولا الى اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد .

......................................

انتهى / 214