14 مايو 2012 - 19:30

لا تزال الثورة البحرينية تقدم المزيد من التضحيات المادية والبشرية لا سيما من خلال استمرار حملة الاعتقالات الرسمية والاصابات المباشرة التي يتعرض لها المواطنون المحتجون سلمياً منذ ما يقارب الستة عشر عشراً.

ابنا: رصاص الشوزن الحامل بصمات النظام اصاب العشرات من البحرينيين اثناء مطالباتهم بالحرية والعدالة وتقرير المصير واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والحقوقيين لا سيما الناشط البارز نبيل رجب.

رئيس المجلس العلمائي آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم استغرب دفاع النظام عن الديمقراطية الناشئة في المنطقة، في الوقت الذي يـُقتل فيه البحرينيون ويسجنون لمطالبتهم بابسط الحقوق معتبراً أن التشكيك بجنسيته "هو طريق للتشكيك بأي مواطن مغضوب عليه في هذا البلد".، وأضاف "نسف ثوابت جنسيتي مع ترسُّخها، يراد به نسف جنسيات من لا ترتضيه السلطة من المعارضين.

في جانب آخر يبحث قادة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي الاثنين المقبل في الرياض امكانية شرعنة القوات السعودية  الموجودة في البحرين  منذ  مارس  في العام 2011.

من خلال ما اطلقوا عليه بـ الدمج او الاتحاد بين اكبر دول الخليج الفارسي واصغرها وهو الامر الذي حذرت منه المعارضة البحرينية لا سيما انه سوف يصب في خانة وأد الحراك الشعبي السلمي الحاصل في البحرين وفي بعض مناطق السعودية لا سيما بعد تصريحات ولي العهد السعودي وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز والتي اكد فيها ان امن البحرين هو امن السعودية.

تبقى الاشارة الى ما قالته وزيرة الثقافة البحرينية مي آل خليفة من عمان حين اكدت ان حكومتها بدأت ما اسمته الربيع العربي قبل عشر سنوات بالإصلاحات التشريعية في وقت فاجأ نشطاء أردنيون الوزيرة برفع لافتات تناصر الثورة البحرينية هاتفين "حكومة تقتل شعبها لن تمثل الثقافة العربية"، فيما رفع آخرون لافتات كتبت عليها: "محاكمات عسكرية للنشطاء" و"عاصمة الثقافة: لن تمحوا ثقافة القمع" و"أين عبدالهادي الخواجة؟.

.....................

انتهی/182