13 مايو 2012 - 19:30

قالت صحيفة "المنار المقدسية" ان السعودية و قطر اعتقدوا أن الانتخابات النيابية لن تجري في سوريا كما وعد رئيسها، و غضبوا عندما توجه السوريون الى صناديق الاقتراع.. فجاءت هذه العمليات التفجيرية الدموية لارهاب السوريين وتخويفهم.

ابنا: قالت صحيفة "المنار المقدسية" ان السعودية و قطر اعتقدوا أن الانتخابات النيابية لن تجري في سوريا كما وعد رئيسها، و غضبوا عندما توجه السوريون الى صناديق الاقتراع.. فجاءت هذه العمليات التفجيرية الدموية لارهاب السوريين وتخويفهم.

وذكرت صحيفة المنار "المنار المقدسية" انها حذرت قبل اسبوعين من مخطط ارهابي اجرامي لتنفيذ عمليات تفجير في المدن السورية وبشكل خاص في العاصمة دمشق، واستندت هذه الصحيفة الى معلومات من مصادر خاصة في عواصم عدة، وكيف أن وزير خارجية قطر ووزير خارجية السعودية عرضا مكافآت مالية كبيرة لكل ارهابي تمنح الى عائلته مقابل كل عملية ارهابية تفجيرية ويمكن زيادة مقدار هذه المكافأة حسب عدد الضحايا الذين يسقطون جراء هذه الانفجارات في المدن السورية.

وتكشف الصحيفة عن لقاء عقد في العاصمة السعودية وبسرية تامة ضم ضباط استخبارات من تركيا والسعودية وقطر و(اسرائيل) والولايات المتحدة بحضور "جيفري فليتمان" مساعد وزيرة الخارجية الامريكية الذي يمثل دوائر واجنحة في الادارة الامريكية معنية بتدمير الساحة السورية لصالح المخططات الاسرائيلية.

هذا اللقاء كما تقول الصحيفة أدارته قيادات أمنية في مكتب التنسيق الامني ومقره في احدى دول الخليج (الفارسي)، ويضم ممثلين عن عشر دول اقيم تحت اسم مكافحة التهريب في أعالي البحار، وتحول منذ اكثر من عام لادارة المؤامرة على سوريا المدعومة من السعودية وقطر.

واستنادا الى مصادر خاصة مطلعة، فان السعودية وقطر، قلقتان من الانشغال الامريكي في الانتخابات وتراجع بعض الجهات التي أدركت استحالة تمرير المؤامرة في سوريا، لذلك، لجأت الرياض والدوحة الى أجنحة معنية في الولايات المتحدة لدعمها استخباريا وتزويدا بالسلاح، وقطعتا وعودا بمواصلة المؤامرة وتكثيف عمليات القتل والتفجير وزرع الفوضى في الاراضي السورية.

وتضيف المصادر أن بعثات قطرية وسعودية تضم عناصر من ميليشيا جعجع والحريري تجوب عددا من دول المنطقة لتجنيد ارهابيين، ويترافق ذلك مع بعثات مختصة في شراء الاسلحة.

و ختمت صحيفة المنار ما جاء عن مصادرها عن أن هناك طواقم حربية نفسية من (اسرائيل) وامريكا تقيم في مقرات خاصة بتركيا والسعودية وقطر، تلتقي العناصر التي تجندها السعودية وقطر بهدف تنفيذ عمليات تفجيرية ضد الشعب السوري، ثم يعرض الارهابيون بعد تدريبهم وغسل أدمغتهم على "يوسف القرضاوي" وأعوانه من شيوخ هيئة علماء المسلمين التي يترأسها وذلك من أجل مباركتهم واقناعهم بأن ما يقومون به من أعمال ارهابية في سوريا هو شكل من أشكال الجهاد.

...............

انتهی/212