12 مايو 2012 - 19:30

واصل المئات من البحرينيين أمس السبت (12 مايو/ أيار 2012) أداء صلاة الظهرين في عدد من مواقع المساجد المهدمة خلال فترة السلامة الوطنية، في الوقت الذي يباشر العشرات من االمواطنين العمل على تشييد بعض تلك المواقع.

ابنا: واصل المئات من البحرينيين أمس السبت (12 مايو/ أيار 2012) أداء صلاة الظهرين في عدد من مواقع المساجد المهدمة خلال فترة السلامة الوطنية، في الوقت الذي يباشر العشرات منالمواطنين العمل على تشييد بعض  تلك المواقع.

من جهته، قال رجل الدين الشيخ "حمزة الحواج": "بعيداً عن الواقع السياسي ومفرزاته أقدمت الحكومة على إيلام شريحة كبيرة من المواطنين بعد أن قامت بهدم عشرات المساجد والتي يعود وجود بعضها لمئات السنين، وبالتالي كان وقع ذلك مؤلماً جداً علينا ومنذ ذلك الحين نرى أن المماطلة والتأخير في إعادة بنائها على رغم عدم صواب هدمها كما أقر بذلك" السيد بسيوني " في تقرير تقصي الحقائق".

وأضاف "وبعد كل الذي حدث نرى أن جميع المواطنين انطلقوا من ضمن واجبهم الشرعي لمواصلة الصلاة في تلك المساجد والعمل على إعادة إعمار ما تم هدمه، ولا أعتقد بوجود شخص مسلم يقر بصواب هدم المساجد وبيوت الله تحت أي ذريعة كانت".

وتأتي هذه التحركات الشعبية والمطالبات بإعادة بناء دور العبادة التي هُدمت إبان حالة السلامة الوطنية، للتأكيد على ما صدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق، التي أوصت في تقريرها الذي تسلمه عاهل البلاد في (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011)، بمتابعة إعلان عاهل البلاد أن حكومة البحرين ستقوم ببناء أماكن عبادة على نفقتها عوضاً عن الأماكن التي تعرضت للهدم بموجب قرارات إدارية.

وقامت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق بمعاينة 30 مكان عبادة، واتضح للجنة أن 5 منها فقط صدرت في شأنها أوامر ملكية وتراخيص بناء، وأن أماكن العبادة الأخرى جميعها مخالفة للمرسوم الملكي رقم 19 للعام 2002، واتضح للجنة كذلك أن 19 مكاناً للعبادة كانت أقيمت على أراضٍ مملوكة للدولة، ولم يصدر لها ترخيص بناء أو أمر ملكي، وبالتالي كانت تلك الأماكن مخالفة للمرسوم الملكي رقم 19 للعام 2011 الذي ينص على أنه "يجب على كل مسجد الحصول على تصريح وأمر ملكي على الأقل كي لا يصبح مخالفاً للقوانين البحرينية".

................

انتهی/212