10 مايو 2012 - 19:30

راى رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائرية عبد الله جاب الله ان هناك تجاوزات وخروقات حصلت في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس في الجزائر، مؤكدا ان جبهته ستفوز باغلبية نسبية اذا ما تم فرز الاصوات بنزاهة.

ابنا: قال رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائرية عبد الله جاب الله ان القضايا التي كنا قد حذرنا منها حصل معظمها، والموضوع الاساسي هو الرقابة على صناديق الاقتراع، حيث يحدد القانون ذلك بخمسة افراد وبالتوافق بين الاحزاب.

واوضح جاب الله ان معظم الولايات يتنافس فيها عشرات الاحزاب ولا يمكن ان يكون لكل الاحزاب حتى الصغيرة مراقبون على الانتخابات، لذلك تم اختيارهم بالقرعة، معتبرا ان ذلك لم يكن منصفا مع الاحزاب الكبيرة.

واضاف ان الكثير من المكاتب لم يكن فيها مراقبون الا من الادارة التي عودتنا خلال العقود الماضية بالتزوير، معتبرا انه لا ضمانة لان تكون الادارة نزيهة في مراقبة الانتخابات على حد قوله.واشار جاب الله الى ان هناك تجاوزات تمت معالجتها، حيث ان العديد من الناخبين من انصار جبهة العدالة والتنمية لم يكونوا مسجلين في سجلات الناخبين، وتم تدارك ذلك في بعض الاماكن، فيما صعب ذلك في اماكن اخرى.

وتابع رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائرية عبد الله جاب الله: كما ان بعض مراكزالتصويت لم تكن فيها اوراق التصويت لجبهة العدالة والتنمية، لكن تمت معالجة الامر بعد المتابعة، مضيفا انه في بعض الاماكن كانت اوراق التصويت لجبهة العدالة والتنمية مبللة وغير صالحة للاستخدام وتم تدارك ذلك.

وراى جاب الله على ان التواصل مع الشعب والاستطلاعات التي تمت من قبل بعض الجهات والمعطيات التي بحوزة الجبهة تدل على انها مرشحة للفوز باغلبية نسبية، مشيرا الى ان كثرة القوائم جعلت المنافسة محتدمة في الانتخابات.

.....................

انتهی/182