10 مايو 2012 - 19:30

اكد رئيس تحرير جريدة الثورة علي قاسم ان اكتفاء المجتمع الدولي ومجلس الامن بمجرد ادانة للتفجيرين الارهابيين بدمشق غير كاف، محملا الاطراف العربية والدولية الداعمة للمسلحين في سوريا مسؤولية سقوط الضحايا والدمار بتفجيرات دمشق.

ابنا: قال قاسم اعتقد بان ادانة المجتمع الدولي ومجلس الامن للتفجيرين الارهابيين بدمشق، خطوة الى حد ما مقبولة تجاه ما يجري، لكنها لا تكفي.

واضاف: ان القضية ليست في اطار الادانة او الاستنكار وانما اخطر من ذلك بكثير، لان هناك معضلة حقيقية، وهي ان هناك دما سوريا ينزف ويراق، وهناك حياة اناس سوريين تزهق، ولذلك فلابد من اخذ الامر على محمل الجد، خاصة وان القضية ليست محصورة فقط باعتراف او عدم اعتراف، المعضلة الاساسية انهم منذ البداية هيأوا كل المناخ وشجعوا على ان يكون هناك دائما حالة من العوامل التي تساعد على انتشار الارهاب، ثم ان يكون الارهاب بهذا الشكل الدموي، وبهذا الشكل الشنيع الذي رأيناه صباح امس.

وبين رئيس تحرير جريدة الثورة ان هناك من هو متضرر من مهمة كوفي انان، والتي هي بالاساس الجماعات الارهابية المسلحة والاطراف الداعمة لها سواء كانت العربية والدولية، منوها الى ان محاولة اجهاض هذه المهمة بدأت منذ اللحظة التي شعرت بعض الجهات بان المهمة سوف لن تلبي ما يتطلعون اليه من الاغراض والغايات التي خططوا لها.

واعتبر قاسم انه ليس فقط موسكو وانما مجموعة من الاطراف يجب ان تقوم بدروها تجاه سوريا، لافتا الى ان المجتمع الدولي كان يجب ان يتحمل مسؤوليته تجاه سوريا منذ الدعوات العلنية الاولى التي انطلقت من بعض الدول لتسليح الارهابيين والسعي لتأمين الملاذ الآمن لهم ودعمهم.

........................

انتهی/182