ابنا: مواقف السید فضل الله جاءت خلال استقباله أمس وفداً من 'منتدي البحرین لحقوق الإنسان'برئاسة رئیسه یوسف ربیع، وضعه فی أجواء الأوضاع الراهنة فی البحرین، وما تحضّر له السّلطة من تصعید جدید ضدّ الشّعب المسالم، وخصوصاً ضدّ المرجعیّات الدینیّة، مؤكّداً سلمیّة التحرّكات فی مواجهة بطش السّلطة الّتی لا تفرق بین النشطاء الحقوقیّین والمدنیّین وبین علماء الدّین.
وشدّد السیّد فضل الله خلال اللّقاء علي 'أنّ قضیّة البحرین هی قضیة مطلبیة لشعب مسالم لیس فیها من مجال للتّأویل أو لإدخالها فی متاهات التطییف'. مؤكداً 'أنّ التّصعید الجدید فی هذا الملفّ من قبل السّلطات، یتّصل ببعض المواقف الدّولیّة، وخصوصاً الموقف الأمیركی الّذی یلوّح باستخدام كلّ الملفّات فی المنطقة دفعةً واحدة فی المساومات السیاسیّة الدّولیّة والإقلیمیّة'، معتبراً أنّ 'اللاعب الأمیركیّ هو لاعب رئیسی فی البحرین وشریك غیر مباشر فی كلّ ما یتعرّض له الشعب البحرینی المسالم'.
وأكّد السید فضل الله 'أنّ التعرّض للمقامات الدینیّة، وعلي رأسها سماحة الشّیخ عیسي القاسم، مسألة خطیرة جداً، وهی تمسّ الشّعب فی البحرین، كما تمسّ الساحات العربیّة والإسلامیّة الأخري، داعیاً السّلطات إلي العودة عن قراراتها التصعیدیّة، والاستماع إلي نبض الشّارع فی البحرین، وسلوك طریق الحوار والإصلاح، لما فیه مصلحتها ومصلحة شعبها'.
........................
انتهی/182