ابنا: اعلن وزير الداخلية الجزائري "دحو ولد قابلية" أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد الخميس بلغت 42.9% من اجمالي عدد الناخبين في ارتفاع واضح عن النسبة المتدنية القياسية التي سجلت في الانتخابات السابقة.
وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي إن "نسبة المشاركة الاجمالية، أي داخل البلاد و في الخارج، بلغت 42.9%".
ومن المقرر الاعلان عن نتائج الانتخابات في وقت لاحق الجمعة، حيث من المتوقع أن يحصل حزب جبهة التحرير الوطني بزعامة الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" على الكثير من الاصوات، كما يأمل الحزب الاسلامي الرئيسي أن يحرز نتائج جيدة.
وأكد رئيس وفد مراقبي الاتحاد الاوربي إن رضاه عن مجريات العملية الانتخابية كما وصف عملية التحضير بالجيدة واكد ان الامكانات التي وعدت بها السلطات تجاورت ستة وثمانين في المئة
وأكد خوسيه ان الخروق كانت قليلة لكن لم تؤثر على العملية الانتخابية.
وبالرغم من ضعف عدد الوافدين إلى مراكز الاقتراع في ساعات الصباح الأولى الا ان عددهم ارتفع لاحقاً.
وبدت مقاعد ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في مراقبة الانتخابات شاغرة كما أن بعض المواطنين لم يجدوا أساءهم في قوائم التصويت.
وقد أوكلت السلطات الجزائرية مهمة الاشراف على الانتخابات الى القضاء الجزائري لأول مرة في تاريخ الجزائر. كما دعت اليها نحو 500 مراقب من الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي.
وقال "شيسامو جوكويم" رئيس وفد مراقبي الاتحاد الافريقي "من خلال ما شاهدناه فتحت مراكز الاقتراع في الوقت المحدد وبدا الناس يتوافدون وارتفع عددهم واعتقد ان عملية التصويت تجري بشكل جيد".
................
انتهى/212