10 مايو 2012 - 19:30

فيما اتهم وزير الخارجية الروسي " لافروف " من وصفهم بـ " شركائنا " في اشارة الى الولايات المتحدة، بالاصرار على زعزعة الاستقرار في سوريا في تعليق له على التفجيرين المروعين اللذين هزا العاصمة السورية دمشق صباح اليوم ، دان مبعوث الامم المتحدة الى سورية " كوفي عنان" بشدة التفجيرين الارهابيين ، داعيا الى وقف هذه "الاعمال الدنيئة غير المقبولة"، ومؤكدا ان "العنف في سورية يجب ان يتوقف".

 ابنا : وكرر عنان في بيان له دعوته مجددا لجميع الاطراف (في الازمة) الى وقف النار، مضيفا ان "اية اعمال تؤدي الى زيادة التوتر وترفع مستوى العنف ستكون غير بناءة لمصالح كافة الاطراف".

ودعا عنان الجانبين الى "الابتعاد عن استمرار اراقة الدماء وحماية المواطنين الآمنين".

وقال البيان ان "المبعوث الخاص (عنان) يدين بأشد  شكل ما حدث في وقت سابق من اليوم في دمشق.. وهو حزين لخسارة ارواح انسانية نتيجة التفجيرين، ويعرب عن تعازيه لاسر القتلى".

من جانب اخر اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافورف من وصفهم " شركاؤنا "  بالتورط " في الاصرار على زعزعة الاستقرار في سوريا " في تعليق له على تفجيري هذا اليوم  ، في اشارة الى ما يعتقد الى الولايات المتحدة المعنية بالازمة السورية والمعنية بتوفير الدعم للمعارضة سواء بشكل مباشر او عبر حلفائها السعودية وقطر وتركيا .

وقال لافروف اليوم الخميس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصيني يانغ جيه تشي في بكين في معرض تعليقه على تفجيري دمشق: "يتخذ بعض شركائنا خطوات عملية تهدف الى تفجير الوضع في سورية، بالمعنى الحرفي والمجازي للكلمة. وأقصد هنا أيضا التفجيرين سابقي الذكر"

وأكد لافروف على ان موقف روسيا والصين من الأزمة السورية لن يتغير، وهو يكمن في ضرورة وقف العنف بكافة أشكاله ومهما كان مصدره، بالإضافة الى تنفيذ الخطة التي اقترحها كوفي عنان المبعوث الأممي- العربي الى سورية.

وشدد الوزير الروسي على ان موسكو ترفض قطعا أي تدخل عسكري في سورية ، مؤكدا ان مجلس الأمن الدولي لن يعطي تفويضا لعملية من هذا القبيل.

وتابع: "للأسف، الدول التي لها تأثير كبير على المعارضة السورية، تحرض الجماعات المسلحة، كي لا توافق على حلول وسط واتفاقيات... وتدفعها للاعتقاد ان العنف سيؤدي في نهاية المطاف الى حتمية التدخل الخارجي".

من جانبه أكد وزير الخارجية الصيني ان بلاده كانت دائما تعارض اي تدخل عسكري في سورية.

 ودعا جميع أطراف النزاع في سورية الى تأييد خطة عنان وبعثة المراقبين الدولية التي يتم نشرها في سورية في الوقت الراهن.

على صعيد متصل وفي احصائية جديدة لضحايا التفجيرين ، قالت وزارة الداخلية السورية إن عدد ضحايا الانفجارين اللذين وقعا في العاصمة دمشق اليوم الخميس وصل إلى "60 قتيلا و372 جريحا" حصيلة التفجيرين.

...........................

انتهى / 214