ابنا: قال المدهون ان القضاء في البحرين هو قضاء مسيس ومعين من قبل الملك وهو تحت سلطة وزير العدل اي تابع للسلطة التنفيذية.
واضاف: ان الاحكام التي صدرت بحق الرموز والحقوقيين في البحرين هي احكام مسيسة، وكما اكد تقرير بسيوني بان هؤلاء الرموز والحقوقيين هم سجناء رأي ويجب ان يفرج عنهم او على الاقل يجب ان يخفف عنهم، اذا اللجنة التي جاءت بتعيين ملكي وجاءت بهذا التقرير ادانت النظام واشارت الى ان القضاء مسيس وغير نزيه.
وبين المدهون ان من اصل مطالب الشعب البحريني هو ان يكون هناك قضاء مستقل وغير مسيس وان لا يكون تابع للسلطة، منوها الى ان ملك البحرين يسيطر على السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية بصورة دكتاتورية.
وتابع: ان البحرين لم تتعرض لغزو خارجي، فهي فقط تعرضت لغزو سعودي وهذا بارادة من الملك والحكومة، وان المطالبات التي جاءت في 14 فبراير، جميع المراقبين اكدوا بانها مطالب مشروعة وسلمية، حتى ولي العهد اعترف بان من يتواجدون في الدوار لديهم مطالب مشروعة ولم تسجل من قبلهم اي حالة عنف.
واوضح عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان ان النظام الخليفي استخدم كل الاوراق الامنية والطائفية وان هاتين الورقتين لم تفلحا في اثارة الفتنة في البلاد، معللا ذلك لان شعب البحرين عصي على الطائفية ولا احد يستطيع النيل من ارادته من خلال القبضة الامنية او غيرها.
واعرب المدهون عن استغرابه من صمت المجتمع الدولي حيال تنفيذ توصيات لجنة بسيوني، مؤكدا ان توصيات بسيوني لم تنفذ، اذ لازال سجناء الرأي معتقلين ولازال المفصولون السياسيون خارج عملهم، ولم يحاكم ولا رمز من رموز النظام او من المتهمين بقمع وقتل المواطنين.
ونوه الى ان المنظمات الدولية والمجتمع الدولي يتعاملون مع قضية البحرين او مع الحكومة البحرينية فقط من خلال الطلب والمناشدة والقلق وما الى ذلك من التعابير التي لا تعبر عن ضغط حقيقي يمارس على النظام الخليفي، مضيفا ان هناك مفارقة بين ما يجري بالبحرين وبين ما يجري في سوريا، موضحا ان في سوريا هناك تدخلا وضغطا على النظام السوري وهناك لجان توفد رغم ان النظام هناك ماض في اجراء الاصلاحات والانتخابات، بينما في البحرين وثقت الانتهاكات من قبل لجنة دولية ولكن توصياتها لم يتم تنفيذها ولم يتم التدخل بقوة كما في سوريا.
واشار المدهون الى ان الاسلوب السلمي الذي انتهجه شعب البحرين اخذ مأخذه واستطاع ان ينال من هذا النظام ولم يستطع النظام ان يهزم الشعب في اي من المفاصل، مشددا على ضرورة ان يملك الشعب البحريني هو السلطة، لان الشعب هو مصدر السلطات.
واكد عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان ان الحراك في البحرين مستمر مهما تمادى النظام الخليفي في استخدام العنف والقمع، وان الشعب البحريني باق في الساحات ولن يتراجع حتى تتحقق كافة مطالبه المشروعة.
......................
انتهی/182