ابنا: أكد الشیخ قاسم خلال استقباله وفداً من قیادة تحالف القوي الفلسطینیة فی لبنان، أن 'تأیید حقوق الفلسطینیین، یختلف تماماً عن التوطین الذی نرفضه جمیعاً وسنبقي له بالمرصاد'.
وقال نائب الأمین العام لحزب الله: 'إن أنظارنا یحب أن تتوجه للخطر الإسرائیلی فی فلسطین وكل المنطقة لا أن ننصرف إلي نزاعات ثانویة وفرعیة، والوجود الفلسطینی فی لبنان أمانة فی أعناقنا إلي حین تحقیق العودة المظفرة إن شاء الله تعالي'.
و اکدت مصادر من بیروت أن وفد قیادة تحالف القوي الفلسطینیة قدم فی هذا اللقاء التهانی والتبریكات لحزب الله بمناسبة عید المقاومة والتحریر- ذكري اندحار الاحتلال الصهیونی عن جنوب لبنان فی العام 2000، وأكد رفضه وإدانته للاعتداءات الصهیونیة وعملیات الاستیطان.
وشدد الوفد علي التمسك بخیار المقاومة كخیار وحید للشعب الفلسطینی فی استعادة أرضه وحقوقه المغتصبة وفی مقدمها حق العودة إلي وطنه ودیاره، كما شدد علي التمسك بالحقوق المدنیة للاجئین الفلسطینیین فی لبنان، مؤكداً أن تعثر المصالحة الفلسطینیة – الفلسطینیة سببه الضغط الأمیركی الصهیونی.
.......................
انتهی/182