3 مايو 2012 - 19:30

أفادت مصادر بالقاهرة إن 150 شخصا على الأقل أصيبوا بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين محتجين وقوات من الشرطة العسكرية في منطقة "العباسية" قرب وزارة الدفاع المصرية، في حين أفادت مصادر عسكرية أن هناك 20 مصابا بصفوف الجيش.

ابنا: أفادت مصادر بالقاهرة إن 150 شخصا على الأقل أصيبوا بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين محتجين وقوات من الشرطة العسكرية في منطقة "العباسية" قرب وزارة الدفاع المصرية، في حين أفادت مصادر عسكرية أن هناك 20 مصابا بصفوف الجيش.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة المصرية أن هناك 8 إصابات فقط.

وأوضح مصدر في القاهرة إن متظاهرا عبر سلكا شائكا يفصل المحتجين عن مقر الوزارة، فانهال عليه بعض الجنود ضربا.

وثار المحتجون على خلفية هذه الواقعة، وتطور الأمور حتى أصبح تبادلا للتراشق بالحجارة بين الطرفين، فيما أفاد التليفزيون المصري إن بعض المتظاهرين استخدموا زجاجات المولوتوف.

ولجأت قوات الشرطة العسكرية إلى خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، في حين حلقت مروحية عسكرية فوق المنطقة.

ومن جانبه، حذر الجيش المصري من "تفاقم الوضع" في اشتباكات العباسية.

وكان آلاف المصريين توافدوا إلى ميدان "التحرير" وسط العاصمة القاهرة، في جمعة أطلق عليها نشطاء "جمعة الزحف".

وتأتي الاحتجاجات على خلفية أحداث "العباسية" التي وقعت على مدار الأيام القليلة الماضية، حيث شهدت منطقة "العباسية" بالقاهرة - بالقرب من وزارة الدفاع - اشتباكات دامية بين معتصمين ومسلحين مجهولين، راح ضحيتها20 قتيلا على الأقل.

وكان بعض محتجي "العباسية" من حركات سياسية معارضة يطالبون برحيل فوري للمجلس العسكري، الذي يتولى مقاليد الحكم في البلاد منذ تخلي الرئيس السابق "محمد حسني مبارك" عن السلطة في 11 فبرابر 2011.

بينما طالب معتصمون آخرون من أنصار المرشح الرئاسي المستبعد من السباق "حازم صلاح أبو إسماعيل"، بعودته إلى المنافسة، متهمين السلطات بتزوير مستندات تقول إن والدته تحمل الجنسية الأميركية، ما يعني عدم أهليته لخوض الانتخابات.

كما علت أصوات مطالبة بإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، التي لا تسمح بالطعن في النتائج التي تعلنها اللجنة العليا للانتخابات.

ومن المتوقع أن يستجيب آلاف المناهضين لبقاء المجلس العسكري لدعوات ناشطين معارضين على مواقع التواصل الاجتماعي، للمشاركة في "جمعة الزحف" على وزارة الدفاع.

لكن المجلس العسكري حذر من محاولة المساس بمقر الوزارة أو أية منشآت ومؤسسات تابعة لها، مؤكدا أنه سيترك الساحة السياسية بمجرد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 23 و24 من شهر مايو الجاري.

...............

انتهي/212