ابنا: أقر مجلس الأمة الكويتي اليوم الخميس، قانون تغليظ العقوبة ضد المسيء للرسول (صلى الله عليه واله وسلم)، وعرضه وازواجه بأغلبية 40 صوتاً مقابل عدم موافقة 6 اعضاء هم "احمد لاري وصالح عاشور وعبدالحميد دشتي وعدنان المطوع وعدنان عبدالصمد ومحمد الصقر".
وعدل المجلس القانون باضافة عبارة "تنفيذ الحكم بعد استتابة القاضي للمتهم ووجوب اعدامه اذا أصر على رفض التوبة".
وقال "عبدالحميد دشتي": "ان هناك ارهابا فكريا يمارس ومخالفات دستورية، والقانون تم سلقه". واضاف دشتي "ما يصير اما ان نأخذ قانون تغليظ العقوبة ونقبل به هكذا دون اضافات او تعديل، والا فاننا نصبح من كفار قريش.. ولماذا يصور الاسلام قتل ودم فقط ".
وخلال النقاش قال النائب "عدنان عبد الصمد" "ان هناك خلافا شرعيا على القانون وينطوي على مخالفات وفيه تجاهل لسب اهل البيت (ع)" فيما اكد "صالح عاشور" "ان القانون يخالف الشريعة الاسلامية ويعطي صورة سلبية عن الاسلام، مشيرا الى ان اللجنة التشريعية لم تأخذ بالآراء الفقهية ويجب اضافة آل البيت (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)".
وفي الجانب الآخر قال النائب "د.فيصل المسلم" اننا اليوم نقود العالم عبر هذا القانون بالانتصار لرسول الله (ص) واعدام كل من يطعن به وبأمهات المؤمنين خاصة "عائشة" فسبهن اهانة لنا جميعاً.
وذكر مقرر اللجنة التشريعية "محمد الدلال" ان اللجنة لم تخالف رأي الافتاء ولم نفرق بين زوجات الرسول (ص) وذكرنا كل الآراء الشرعية.
وبين النائب "محمد هايف" (وهابي متطرف) بانه اقترح اضافة مدعي النبوة والطاعن بالرسول (ص) الى القانون "والراجح قتل غير المسلم المسيء".
ورد "عبداللطيف العميري": اننا دولة ذات سيادة ولا يجوز التذرع بحقوق الانسان في تطبيق القانون على غير المسلم، واشار علي الدقباسي الى ان التشريعات مطلوبة لإيجاد عقوبة رادعة لكل زنديق والاعدام الحد الادنى للمسيء.
وياتي التصويت على هذا القانون بعد ضغوط كبيرة مارسها التيار الوهابي المتشدد، بهدف الوصول الى مرحلة لادانة من يلعن اصحاب اتفق المسلمون على فسقهم باستثناء موقف الوهابيين منهم ، وهم "معاوية " و "عمرو بن العاص" و"الوليد بن عقبه" الذي وصفه القران بالفاسق في اية "ان جاءكم فاسق بنبأ... " وهؤلاء عند الشيعة وبقية المذاهب الاسلامية باستثناء الوهابيين بانهم حاربوا امام زمانهم وقتلوا ائمة اهل البيت (ع) الامامين الحسن والحسين عليهما السلام، فالامام الحسن قتل بامر من "معاوية" الذي دس له السم والامام الحسين (ع) قتل على يد الجيش الاموي الذي ارسله "يزيد بن معاوية" الى كربلاء عام 61 للهجرة.
ومن هنا فان الوهابيين يمهدون من وراء اقرا هذا القانون لاضافة ملحقا خر للقانون لاعدام من يسب "معاوية" و"يزيد"، والمسلمون بجميع مذاهبهم باستثناء الوهابيين يمجدون "معاوية" و"يزيد بن معاوية".
والمراقبون يعتقدون ان التيار الوهابي في الكويت المدعوم من النظام السعودي واغلب رموزه السياسية والدينية هم من حملة الجنسية السعودية يسعى الى اثارة فتنة طائفية من خلال السعي لخلق "حصانة قانونية" لصحابة قاتلوا امام زمانهم الامام علي (ع): وقتلوا ائمة اهل البيت (ع)، وهو ما اكد شيعة الكويت سيتصدون لمثل هذه المحاولات التي تحاول اضفاء "قدسية على قتلة ائمة اهل البيت عليهم السلام" وهو خط احمر، لن يقدر لا التيار الوهابي ولا النظام السعودي ان ينفذه في الكويت.
...............
انتهى/212