ابنا: رئيس مجلس التقريب في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة حجة الإسلام والمسلمين احمد مبلغي، قال ذلك لدى حضوره في الجلسة الثالثة للمجلس التي اقيمت يوم الثلاثاء الماضي في مقر حوزة قم العلمية والتي قد حضرها العديد من أعضاء المجلس وممثلي المنظمات والمؤسسات الناشطة على الساحة الدولية.
وأضاف ان الجمهورية الإسلامية الايرانية وجمهورية مصر العربية تعتبران جناحي العالم الإسلامي فإذا كان احد الجناحين لا يعمل تتوقف حركة العالم الإسلامي.
واستطرد ان شعبي مصر وايران اذا اتفقا على عمل مشترك وعلاقة قوية تربطهما فسنرى ان العالم الإسلامي بأكمله سيستفيد من هذه العلاقة وسيتحرك العالم الإسلامي نحو التطور، والوئام وذلك في مناخ هاديء.
وبين: اذا انطلقت حركة واسعة واحدة من قبل البلدين ايران ومصر فسنرى اخماد نار الكثير من المؤامرات في العالم الإسلامي وأكد ان هنالك ميزات مشتركة عديدة بين الشعبين الايراني والمصري.وأوضح اننا نشاهد شوق العلماء والمفكرين المصريين للمشاركة في الساحات الدولية لتعزيز الآراء الفقهية والقانونية والعلمية وبمشاركة اتباع جميع المذاهب الإسلامية قائلاً: ان الشعبين الايراني والمصري اضافة الى هذه الميزة المشتركة فإنهم ينظرون بشكل ايجابي الى المثقفين الإيرانيين.
وأضاف ان العلاقة بين الشعبين يجب ان تكون في سياق التقريب وان لا تنحاز الى الإنتماءات الطائفية وان هنالك الكثير من العلماء في الحوزة العلمية يريدون الإرتباط بمصر ولكنهم يجب ان ينتبهوا في ذلك الى الخطوط الحمراء التي تعتبرها الأمة الإسلامية.
وقال احمد مبلغي ان مصر مشغولة حالياً بمسائلها الداخلية ولكن يجب علينا ان لا ننسى بأنها ستنهض في يوم بكل طاقاتها لتتعامل مع العالم الإسلامي.
وبعد ان انتهت كلمة رئيس مجلس التقريب في الحوزة العلمية بقم المقدسة، حجة الإسلام والمسلمين احمد مبلغي، القى العديد من الأساتذة والأعضاء في المجلس كلماتهم التي تطرقوا خلالها الى مناخ التقريب وكيفية خلقه.
هذا ويذكر ان ممثلي جامعة المصطفي (ص) العالمية، والمعاونية الثقافية لحوزة قم العلمية، وجامعة الاديان والمذاهب الإسلامية، ومؤسسة المذاهب الإسلامية التعليمية والبحثية، ومركز البحوث الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي الايراني، والعديد من المؤسسات الحوزوية وحشد من الخبراء قد حضروا هذه الجلسة.
..................
انتهی/182