ابنا: قال إسلام زيب، أكبر مسؤول حكومي في منطقة "باجور"، إن المهاجم الانتحاري اقتحم حشداً من قوى الأمن، التي شكلتها الحكومة المركزية من عناصر قبلية، لمساعدة إسلام أباد في ملاحقة مسلحي القاعدة وحركة طالبان، الذين ينشطون في المنطقة، ثم قام بتفجير نفسه وسط الحشد، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
وأشار إلى أن عناصر القوى الأمنية كانوا ينتظرون نقلهم إلى الأماكن التي تم توزيعهم عليها، عندما استهدفهم التفجير الانتحاري، وأضاف أن الهجوم وقع في بلدة "خار"، إحدى البلدات الرئيسية في منطقة "باجور"، وأسفر عن مقتل أربعة من أفراد الشرطة، و16 مدنياً، بينهم ستة أطفال.
..................
انتهی/182