ابنا : ومن المقرر تدفق النفط الخام في هذا الانبوب للمرة الأولى خلال 3 شهور، كما اكد ذلك وزير النفط الاماراتي محمد الهاملي .
وحسب مصادر صناعة النفط " فان ضخ النفط سيكون بواقع 400 الف برميل يوميا ،ومن المنتظر ان يزداد الى 800 الف برميل ". واضافت " هناك اهتمام ببدء التشغيل سريعا مع تصاعد التكهنات في شأن توجيه الولايات المتحدة او اسرائيل ضربة عسكرية لايران ".
ومن شأن مشروع خط أبوظبي للخام الذي يمتد 360كيلومترا ات يطور ليكون قادرا على تصدير النفط بطاقة تصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا، وأن يتيح للإمارات تفادي الطريق البحري الخطر وتعزيز صادراتها من ميناء الفجيرة على خليج عمان.
ويربط خط الانابيب الاستراتيجي الاماراتي الجديد حقول " حبشان " الخاصة بـ " شركة بترول أبوظبي الوطنية" (ادنوك) بميناء الفجيرة احد أكبر ثلاث محطات لتموين السفن ومرفأ رئيسي لتخزين النفط، وتنفذه " شركة الاستثمارات البترولية الدولية" (ايبيك) في أبوظبي، بينما تتولى " شركة التشييد والهندسة البترولية الصينية " اعمال البناء والمشتريات ومقاولة البناء.
ويؤكد مطلعون ان "اعمال مد خط الانابيب انتهت، والمهندسون يقيمون الآن تكلفة التشغيل وأنشطة الإمداد الخاصة به، يوظفون أفرادا جددا لهذه العملية الضخمة".وقال مصدر اخر" ان الخط سينقل خام " مربان " ، لذا فإن التشغيل المبدئي للخط سيكون من جانب شركة " بترول أبوظبي للعمليات البترولية البرية " (ادكو). وستقوم الشركة بالترتيب وتنفيذ انشطة ما قبل التشغيل والتدشين وبدء العمل وإجراء اختبارات وتسليم منشآت المشروع.
والجدير يالذكر ، ان دولة الامارات ذهبت بعيدا في التحالف مع الولايات المتحدة واقامة علاقات سرية مع اسرائيل في مجالات امنية وعسكرية ، وهي تخشى ان تتعرض صادراتها للنفط عبر "مضيق هرمز" اهم ممر ملاحي لنقل النفط في العالم، في حالة اقدام ايران على الانتقام من اية هجوم تتعرض له ، بمنع تصدير نفطها ، ا وان تقوم ايران باغلاق " مضيق هرمز" بشكل نهائي كرد انتقامي من اي هجوم امريكي او اسرائيلي .
مشاريع تسلح معادية لايران
وقال تعليق لرديو " اوستن " النرويجي : ان الامارات تسارع الزمن في التسلح وفي فتح اراضيها ومياهها واجوائها للقوات الامريكية بهدف الاستقواء بالقوات الامريكية ، في وقت تصعد فيه خطابها السياسي والاعلامي ضد ايران ".
وقال تعليق راديو " اوستن " : ان " اعلان الاماراتيين عن اكتمال بناء هذا الخط الاستراتيحي لنقل النفط الى بحر عمان عبر ميناء " الفجيرة " يدلل على انها ليست بصدد العمل لتحسين علاقاتها مع ايران ، وانها ماضية في اتخاذ سياسة تصعيد خطيرة ضد جارتها الكبيرة، في ظل استمرار سياسة التسلح وانفاق عشرات المليارات في شراء احدث منظومات الصواريخ ومن بينها صورايخ بعيدة المدى لم يعلن عن تفاصيلها ".وقال تعليق راديو " اوستن " : " ان مراقبين مختصبن بشؤون الامارات يؤكدون انه هذه الدولة الخليجية ، تمضي في بناء قدراتها العسكرية بخطى حثيثة ودون اي ابطاء وعلى طريقة اسرائيل في بناء قوة جوية ضاربة بالاضافة الى العمل للتسلح بقوة صاروخية ضاربة ، وكانها تتهيأ لدور المواجهة العسكرية مع ايران ، فيما فتح المسؤولون في " ابو ظبي " الذين يتحكمون بالقرار السياسي والامني في الامارات في ظل تبعية كاملة من بيقة الامارات الخمس الاخرى لها دون اي اعتراض ، فتحوا القواعد البحرية والجوية في الامارات على مصراعيها للخطط والمشاريع العسكرية الامريكية والغربية في المنطقة ، واخرها كان في سماحهم بنشر اسراب عديدة في قاعدة " الظفيرة " من مقاتلات اف 22 المتطوره ذات القدرات الفائقة في تجنب الرادارات وحمل قذائف ثقيلة مخصصة لاستهداف منشئات محصنة تحت الارض مثل المنشئات النووية الايرانية "يذكر ان " مضيق هرمز " يشهد عبور ناقلات النفط التي تنقل نحو 15.5 مليون برميل او نحو ثلث النفط المحمول بحرا عام 2009، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الاميركية.
ويعبر معظم النفط الذي تصدره السعودية وإيران والكويت والعراق، إلى جانب كل صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال تقريبا، من المضيق بين عمان وإيران الذي يبلغ عرضه 6.4 كيلومترات.
..........................
انتهى / 214