ابنا: العلامة عفیف النابلسی اشار إلى أن بعض اللبنانیین ممن یجهد على إحداث قطیعة بین لبنان وسوریا من خلال تهریب السلاح بکمیات هائلة، إنما یسیر عکس التاریخ والمنطق والمصالح المشترکة بین الشعبین.
وأضاف: إن توقیف باخرة الأسلحة یکشف عن حجم التورط والمؤامرة ضد سوریا. وأن المسألة لم تعد فی حدود إیلام القیادة السوریة بل إغراق السوریین بحرب أهلیة مدیدة وإسقاط موازین القوى فی المنطقة لصالح العدو الإسرائیلی. لذلک، نحن نحذر من أن یکون للبنانیین دور فی زعزعة الأمن والاستقرار فی سوریا، بل المطلوب والمأمول منهم أن یکون لهم دور فی المساعدة على حل الأزمة وجمع کلمة السوریین بما یحافظ على وحدتهم وأمنهم واستقرارهم.
ولفت سماحته إلى أن" بعض اللبنانیین یرتکبون خطأ استراتیجیاً وخطیئة أخلاقیة فی دعم الإرهاب والعنف فی سوریا. وینسون أن الإرهاب والعنف یمکن أن یرتد على لبنان الذی یعانی فی الأساس من أوضاع أمنیة هشة. فلماذا هذا التهور فی فتح جبهة عسکریة ضد سوریا، فیما الأوْلى أن تُفتح الجبهات ضد العدو الإسرائیلی الذی یمارس أبشع أنواع الإرهاب فی ظل غفلة عربیة وإسلامیة وتجاهل دولی کلی عما یحدث من توسیع للتجمعات الاستیطانیة".
وندد العلامة النابلسی بالتفجیرات التی وقعت فی أکثر من ناحیة من نواحی سوریا معتبراً أنها لن تزید العالم العربی إلا مزیدا من الفوضى.
.................
انتهی/182