29 أبريل 2012 - 19:30

قال الناشط البحريني ابراهيم الدمستاني أمين سر جمعية التمريض البحرينية ، ان السلطات عندما تجاهلت مطالب الشعب واصرت على اغلاق باب الحوار الجاد مع المعارضة فمن الطبيعي ان تتواصل الاحتجاجات الشعبية تعبيرا عن الرفض لتعنت السلطة، والاصرار على المطالب المشروعة .

ابنا: اشار الدمستاني الى ان الجماهير البحرينية نظمت يوم الاحد مسيرتين احتجاجيتين تضامنا مع رموز الشعب المعتقلين وعلى رأسهم الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة الذي دخل اليوم الثاني والثمانين من الاضراب عن الطعام ، وكذلك الناشطين الذين تم عرضهم اليوم على محكمة التمييز .

واوضح الدمستاني ان المسيرتين اللتين انطلقتا في منطقة البلاد القديم وباربار قمعتا من قبل قوات الامن بعنف غير مبرر .

وتابع قائلا : ان العديد من الفعاليات اُقيمت في شوارع البحرين العامة تحت شعار – الحرية الحمراء – حيث تم اغلاق هذه الشوارع احتجاجا على اعتقال الخواجة وتضامنا مع رموز ووجهاء الشعب البحريني المغيبين في السجون .

واكد أمين سر جمعية التمريض البحرينية ان ائتلاف شباب 14 فبراير دعا الى تصعيد الحراك وفاءً الى هذه الرموز ولكن بالمستوى الذي تحدده الرموز والقيادات الشرعية في البحرين للحفاظ على سلمية الثورة وافشال التحركات المشبوهة التي تقف السلطة ورائها لتشويه صورة الحراك الشعبي الذي اثبت حتى الان احقيته وشرعيته وثباته على طريق استرجاع الحرية والكرامة .

وحول ما اُعلن من ان مجلس الشورى البحريني يتجه الى تجريم انتزاع الاعتراف من المتهمين تحت التعذيب والذي وصفه البعض بانه بادرة حسن نوايا قال الدمستاني : اذا كان مجلس الشورى يتحرك بهذا الاتجاه فاننا ننتظر منه خطوة عملية يثبت من خلالها صدق ما يدعي ، مشيرا الى ان جميع المعتقلين من قادة وناشطين واطباء وممرضين قد تعرضوا للتعذيب الجسدي وانتُزعت منهم الاعترافات بالقوة ومن بينهم الناشطين الذين اُسقطت عنهم التهم اليوم لانهم قضوا في السجن مدة طويلة تفوق العقوبات المخصصة لتلك التهم ، ومع ذلك لم يُطلق سراحهم بل اُحيلوا الى محكمة الاستئناف.

واعرب الدمستاني عن اعتقاده بان خطوة مجلس الشورى هي مجرد خطوة اعلامية يراد منها تضليل الرأي العام والايحاء للمنظمات الحقوقية والانسانية بان هناك خطوات اصلاحية في البحرين ، الا ان من ينظر الى الواقع يتأكد جيدا ان هذه المزاعم هي مجرد حبر على ورق .

....................

انتهی/182