ابنا: في الوقت الذي يتوقع الباحثون في هذا المجال استمرار الولادات المشوهة في هذه المدينة، وغيرها من مدن العراق الى الاف السنين.. فقد أكد شبكة دولية ان استخدام قوات الاحتلال الامريكية للاسلحة المحظورة في الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار ما زالت تتسبب في ولادات مشوهة وامراض خطيرة ولا سيما في صفوف الاطفال حديثي الولادة.
ونقلت الانباء الصحفية عن شبكة (الاتصالات والصحافة من اجل تغيير العالم) قولها في تقرير اصدرته مؤخرا قولها :إن القائمين على مستشفى الفلوجة العام لا يستطيعون اعطاء احصاءات دقيقة باعداد الأطفال الذي ولدوا بتشوهات خلقية خلال الاعوام التي اعقبت الهجوم الامريكي على هذه المدينة، لكنهم يؤكدون إن أعدادهم كبيرة، في الوقت الذي يرفض فيه الآباء الحديث عن مأساة اطفالهم .
ونسبت الشبكة في تقريرها الى (ناظم شكر الحديدي) مدير مكتب إعلام مستشفى الفلوجة العام، قوله :أن العائلات المنكوبة تدفن مواليدها الجدد المشوهون بعد وفاتهم، دون الابلاغ تلك الحالات التي يعدونها مخجلة جدا بالنسبة لهم .. موضحا ان المستشفى سجل في كانون الثاني الماضي (672) حالة، من الكثير من الحالات الكثيرة المشابهة التي لا تصل الى المستشفى .
واكد ( الحديدي ) ان قوات الاحتلال الامريكية الهمجية جربت في عام 2004، كل انواع المواد الكيمياوية والمتفجرات والاسلحة الحرارية على ابناء مدينة الفلوجة كما استخدمت الاسلحة المحرمة دوليا كالفوسفور الأبيض، واليورانيوم المنضّب، الى الحد الذي كان جميع سكان هذه المدينة المنكوبة بمثابة فئران مختبر بالنسبة لتلك القوات المسعورة التي ارتكبت ابشع الجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان التي تتشدق زورا وبهتانا بحمايتها .
....................
انتهی/182