ابنا: يعتقد كثيرون ان استخدام الماسح الضوئي مهين لكرامة الإنسان و اختراق لحياته الخاصة. الماسحات الضوئية ظهرت تدريجياً في بعض المطارات بعد ان حاول شاب تفجير طائرة متجهة من امستردام الى الولايات المتحدة في عام 2009 واليوم تستخدم في جميع المطارات الاوروبية و الاميركية بدفع و اصرار اميركي واضح.
ويقول الخبراء الأمنيون ان الماسحات الضوئية لكامل الجسم تماثل 'التفتيش الذاتي العاري الاقتحامي للجسم'.وبعد الانتقادات الواسعة لاستخدام هذه التقنية و اثرها السلبي على الحرية الشخصية و حقوق الانسان حاولت المفوضية الأوروبية استيعاب الحملة و تبنت قواعد تشترط التزام المطارات الأوروبية وسلطات الطيران التي تستخدم ماسحات ضوئية للجسم لدواعٍ أمنية بمعايير احترام الخصوصية وعدم إضرارها بالصحة وقامت بعض المطارات باستخدام تكنولوجيا جديدة عبارة عن صور لجسم وهمي تحل محل الصور العارية لكن الامر لم ينه المخاوف المتعلقة باحترام الحقوق الشخصية.
وكان رئيس الكتلة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأوروبي في البرلمان الأوروبي مارتين شولتز قد رفض فكرة استخدام الماسح الضوئي، معتبراً أنها تمثل انتهاكا صريحا للكرامة الإنسانية. دون ان تجعل أوروبا أكثر أمنا،فيما اعتبرها علماء مسلمون تعدياً سافراً جديداً على حرية و حقوق الانسان التي كفلتها القوانين الغربية وتنصلاً من تلك القوانين ودعوا الى استخدام وسائل اخرى تصون حرمة وكرامة الجسد البشري.
..................
انتهی/182