24 أبريل 2012 - 19:30

إعتبر الناشط السياسي البحريني يوسف الحوري أن دعوة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون للنظام البحريني للاستجابة إلى المطالب الشعبية، هي "نفاق السياسي".

ابنا: أوضح الحوري أنه إذا لم تكن هناك خطوات ضغط عملية من قبل الامم المتحدة على النظام البحريني، فان تلك الدعوات لن تأتي بثمارها ولن تستجيب سلطات المنامة لتلك الدعوات أبدا.

وأضاف الحوري أن المعارضة البحرينية تطالب مجلس الامن بموقف حازم تجاه الانتهاكات التي يرتكبها النظام البحريني ضد شعبه، داعيا المجاميع الدولية والعربية إلى إتخاذ موقف مساند للشعب البحريني وأن تقف إلى جانب هذا الشعب لتحقيق مطالبه الشرعية.

وأكد الحوري أن المعارضة البحرينية لا تطالب بتسليحها كما تطالب المعارضة السورية بذلك، مشددا على ان المعارضة البحرينية لاتؤمن بالعنف، لكنها تطالب بإنصافها من قبل المجتمعات الدولية والعربية.

وإنتقد الحوري إزدواجية تعامل الغرب والدول العربية مع الثورات في المنطقة، مؤكدا أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يخشيان من أن تحقق الثورة البحرينية أهدافها، لان ذلك سيسبب بتساقط الدول الداعمة للامبريالية والصهيونية في المنطقة واحدة تلو الاخرى.

وفي جانب آخر من حديثه طالب يوسف الحوري المحاكم الجنائية الدولية بإدراج إسم وزير الداخلية البحريني على لإئحة أسماء المطلوبين وأن يتم تقديمه للمحاكمة بسبب إشرافه على اعمال التعذيب والإغتيالات المنظمة ضد رموز المعارضة البحرينية.

....................

انتهی/182