24 أبريل 2012 - 19:30

طالب موفد الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان بنشر سريع لثلاثمائة مراقب تابعين للامم المتحدة، مكلفين بمراقبة وقف اطلاق النار في سوريا، وأوضح ان العنف تراجع بعد وصول عدد ضئيل من المراقبين الى حمص وسط سوريا.

ابنا: يأتي ذلك في وقت ترفض دمشق استقبال مراقبين من الدول الاعضاء في ما يسمى بـ"اصدقاء الشعب السوري".

وطالب انان بنشر سريع لثلاثمائة مراقب تابعين للامم المتحدة ومكلفين مراقبة وقف اطلاق النار في سوريا مشدداً على ان وجودهم له تأثير ايجابي.

واعتبر كوفي انان الانتشار السريع لبعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا امراً حاسماً حتى وان كان لا يخلو من المخاطر.

واشار الى ضرورة وجود مراقبة جادة للوضع السوري وقادرة في نفس الوقت على التحرك بحرية وسريعا، موضحا انه وبعد وصول عدد ضئيل من المراقبين الى حمص وسط سوريا خف العنف بشكل كبير في هذه المدينة.

وفيما هددت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بفرض عقوبات جديدة على دمشق بما في ذلك إدراجها تحت البند السابع في حال فشلت خطة المبعوث الدولي كوفي انان، أعلنت السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس أن الحكومة السورية ترفض المراقبين الدوليين التابعين لدول أعضاء في ما يسمى مجموعة اصدقاء سوريا.

ونقلت رايس عن رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هيرفيه لادسو أن دمشق رفضت السماح لعضو من فريق المراقبين المكلفين مراقبة وقف اطلاق النار من الدخول الى اراضيها، هذا وتضم ما تسمى مجموعة اصدقاء سوريا خصوصاً الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية وقطر.

.................

انتهی/182