ابنا: قالت البرلمانية عن الكتلة عالية نصيف إن "تصريحات بارزاني بإلغاء صفقة طائرات أف-16 تؤكد أن بعض السياسيين يرغبون أن يكون العراق ضعيفاً سياسياً وامنياً"، واعتبرت أن "تفكير بارزاني بإبقاء العراق ضعيفاً هي أحلام العصافير لأن جيش العراق يتطور".
وأكدت نصيف أن "تقوية العراق سيكون لصالح الجميع والتحالف الكردستاني يعلم بوجود تحديات أمنية كبيرة للعراق"، مشددة على أن "عودة العراق لمكانته سيأتي بالنفع للعراق على وجه العموم ولكردستان خصوصاً".
وكان رئيس منطقة كردستان العراق مسعود بارزاني، أكد في تصريحات صحفية سابقة، أنه أبلغ الإدارة الأميركية بعدم قبول الكرد تسليم طائرات أف-16 المقاتلة إلى العراق ما دام رئيس الوزراء نوري المالكي يشغل منصبه في البلاد.
وجدد مسعود بارزاني في 6 نيسان/ابريل، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".
وأكد بارزاني، الاثنين، أنه ليس لدي أي خلاف شخصي مع رئيس الحكومة المركزية نوري المالكي، إلا انه لفت إلى أن الحوار سيكون من دون جدوى حتى بعد "100 اجتماع"، مشدد على أنه لن يتراجع عن مواقفه الداعية إلى إجراء تغييرات في البلاد.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت في أيلول 2011، عن تسديد الدفعة الأولى إلى الولايات المتحدة من قيمة صفقة طائرات أف-16، وفي حين أشارت إلى أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة.
.....................
انتهی/182