ابنا : قال ان شخصية الإمام الصدروتميَّزت بميزات عده منها؛ العبقرية الفذة والذكاء المفرط، العلم الجم والموسوعية المعرفية، الورع والإخلاص، التواضع الشديد ونكران الذات، الأخلاق العالية جدا، الجهاد في سبيل الله، الجرأة والشجاعة وأخيراً ختم حياته بالشهادة في سبيل الله.
وعن جهاد الإمام الصدر وتضحياته في سبيل الله أشار السيد الشخص إلى ما قاله الشهيد في آخر خطاب له مع تلامذته في النجف الأشرف في تسجيل عرف بـ «حب الدنيا» حيث قال الشهيد الصدر: إن هذا قد يكون آخر لقاءي معكم وان أبي وأخي لم يبلغوا من العمر ما بلغت ـ إلى أن قال مستشهدا بالآية الكريمة ومخاطباًَ لجلاوزة البعث ـ ﴿ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ «72» طه.
وعقَّب السيد الشخص على هذا الموقف: إن كل مؤمن حر مخلص يجب أن يكون هكذا موقفه مع أعداء الله لا تأخذه في الله لومة لائم وان تكون الآية الكريمة نصب عينيه يكررها قولا وعملا «فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ»
ثم تطرق سماحته لما يجري في أفغانستان والعراق قائلاً: كيف الساسة والإعلاميون لا يحركون ساكناً لما يجري في «أفغانستان والعراق» حيث يهان المسلمون في أفغانستان بالتصوير مع جثث القتلى بطريقة مهينة ومذلة شاهدها الناس وفي العراق يقتل العشرات ويجرح المئات في أحداث دموية متلاحقة تدمي القلوب وتعتصر الأرواح، كل ذلك يجري ولا أحد من المسلمين والإعلاميين يستنكر أو يتخذ موقفاً وكأن ما يجري لا يعني المسلمين.
وأضاف إن هذه الأحداث وما يجري في سوريا والبحرين وغيرها كلها مؤشرات على تأزيم طائفي بغيض متصاعد يراد له أن يعصف بالمنطقة ويشعلها بالفتن والتناحر.
انتهی /137