20 أبريل 2012 - 19:30

بعد التصريحات المعادية والخطيرة التي اطلقها رئيس الحكومة التركية "رجب طيب اردوغان" ضد رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" متهما اياه بـ " اذكاء الطائفية" والايقاع بين الكتل السياسية، رد رئيس الوزراء "نوري المالكي" عليه مؤكدا ان تركيا تتحول الى "دولة عدائية" في المنطقة بسبب سياسات رئيس حكومتها اردوغان، متهما اياه باعتماد "بعد طائفي" في تصريحاته.

ابنا: بعد التصريحات المعادية والخطيرة التي اطلقها رئيس الحكومة التركية "رجب طيب اردوغان" ضد رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" متهما اياه بـ " اذكاء الطائفية" والايقاع بين الكتل السياسية، رد رئيس الوزراء "نوري المالكي" عليه مؤكدا ان تركيا تتحول الى "دولة عدائية" في المنطقة بسبب سياسات رئيس حكومتها اردوغان، متهما اياه باعتماد "بعد طائفي" في تصريحاته.

وقال بيان وزعه المكتب الاعلامي لـ"نوري المالكي":  "التصريحات الاخيرة للسيد اردوغان تمثل عودة اخرى لمنهج التدخل السافر بالشأن العراقي الداخلي".

واضاف البيان ان هذه التصريحات "تؤكد ان السيد اردوغان ما زال يعيش اوهام الهيمنة في المنطقة. ومن المؤسف ان تتسم تصريحاته بالبعد الطائفي التي كان ينفيها سابقا لكنها اصبحت مكشوفة ومرفوضة من قبل العراقيين".

وتابع ان "الاصرار على مواصلة هذه السياسات الداخلية والاقليمية ستلحق الضرر بمصالح تركيا وتجعلها دولة عدائية بالنسبة للجميع اضافة الى انها منافية لابسط قواعد التخاطب بين الدول".

وكان اردوغان اتهم في ختام استقباله رئيس اقليم كردستان العراق "سعود بارزاني"في انقرة الخميس المالكي بالاستئثار بالسلطة والاستبداد السياسي والتمييز بحق السنة في حكومته، بحسب الصحف التركية.

وقال اردوغان، الذي استقبل ايضا المتهم طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم تتعلق بالارهاب ان "التطورات في العراق لا تنبىء بالخير".

وتعبر هذه التصريحات عن تدهور اضافي في العلاقة المتوترة اصلا بين البلدين الجارين على خلفية ملفات عدة، بينها ملف سوريا والازمة فيها.

وكان اردوغان اثار موجة انتقادات عراقية حين قال في كانون الثاني – يناير،  ان على المالكي "ان يفهم هذا الامر: اذا بدأتم عملية مواجهة في العراق تحت شكل نزاع طائفي فلا يمكن ان نبقى صامتين".!!

ورد حينها المالكي، بالقول ان هذه التصريحات "تستفز العراقيين".

وقام مستشار الامن القومي العراقي "الح فياض"اخيرا بزيارة لتركيا، اكد بعدها ان الهدف منها كان محاولة تحسين العلاقات بين انقرة وبغداد.

والتصريحات التي اطلقها اردوغان هي ذاتها وان اختلفت قليلا، ذكرها ايضا رئيس وزراء قطر عندما اعلن عن مقاطعة القمة العربية في بغداد بحجة وجود سياسية طائفية تستبعد السنة في العراق، وهو ما يدلل على وجود مشروع تنفذه دول الاقليم النية ضد العملية السياسية برمتها في العراق، تبدا بالسعي بالاطاحة بالمالكي ومن ثم تفجير الوضع الامني والسياسي في العراق، مستنسخين بذلك المشروع الذي ينفذ ضد نظام الرئيس الاسد في العراق ايضا.

................

انتهی/212