17 أبريل 2012 - 19:30

يجتمع مسؤولون من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الاربعاء لدرس مسألة نقل المسؤولية الأمنية واستراتيجية سحب القوات الأجنبية من أفغانستان، وسيكون الوضع في أفغانستان على رأس جدول أعمال قمة شيكاغو في 20 و21 مايو/ايار المقبل.

ابنا: يجتمع وزراء خارجية ودفاع دول حلف شمال الاطلسي الاربعاء لوضع الاستراتيجية المناسبة لسحب قوات بلادهم من افغانستان، على وقع الهجمات الدامية التي شنتها حركة "طالبان" الاحد.

ومع مرور اكثر من عشر سنوات على النزاع، لا تزال افغانستان في صميم اهتمامات الدول ال28 الاعضاء في حلف شمال الاطلسي وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

وسيكون الوضع في افغانستان أحد الموضوعات الرئيسية في قمة شيكاغو حيث سيستقبل الرئيس الاميركي "باراك اوباما" في 20 و21 ايار/مايو قادة دول وحكومات البلدان الاعضاء في الحلف، ولا سيما الرئيس الفرنسي الجديد الذي سيتم انتخابه في 6 ايار/مايو.

وسيجتمع وزراء الدفاع والخارجية بمشاركة "هيلاري كلينتون" الاربعاء والخميس "لتمهيد الطريق امام قمة)شيكاغو"، بعد مرور عام ونصف عام على القمة السابقة في لشبونة (تشرين الثاني/نوفمبر 2010، بحسب ما اعلنت الناطقة باسم الحلف "اوانا لونغسكو".

ويريد الحلف توجيه رسالة واضحة تتناول ظروف "الانتقال" (نقل المسؤولية الامنية) الذي يفتح الطريق لسحب 130 الف جندي اجنبي منتشرين في البلاد.

وهذه الرسالة موجهة على وجه الخصوص الى القادة السياسيين والرأي العام، مع تزايد الشكوك في الاشهر الاخيرة بسبب توالي الاحداث المؤسفة كمقتل جنود اطلسيين بيد جنود افغان.

ويؤكد قادة دول حلف شمال الاطلسي الذين يبدون دائما تفاؤلهم ان عدد الهجمات يتراجع على مر الشهور وان الوضع الامني يتحسن مع تعزيز قدرات الجيش الافغاني.

وغداة الهجمات التي استهدفت الاحد البرلمان وسفارات غربية وقوات ايساف في كابول والتي تصدت لها القوات الافغانية بمفردها، صرحت لونغسكو الاثنين، ان "تقدمهم (الجيش الافغاني) مثير للاعجاب".

من جهته، قال الرئيس الافغاني "حميد كرزاي" الاثنين ان الهجمات المنسقة التي شنها مقاتلو طالبان في افغانستان وبشكل خاص كابول، تظهر فشلا في العمليات الاستخباراتية خاصة من قبل قوات حلف الاطلسي.

وسيسعى الوزراء الذين سيجتمعون في بروكسل الى الاتفاق على طبيعة القوات الافغانية التي ستتولى مسؤولية الامن في مختلف الولايات بحلول نهاية 2014. ومن المتوقع ان يتم زيادة عديدها الى 352 الف جندي بفضل جهود التدريب القائمة ليعاد ويخفض عديدها الى 228 الف و500 جندي في 2017، بحسب المشروع المقدم من الاميركيين.

ومن المتوقع حصول نقاش حاد يتناول تمويل هذه القوات، المقدر بحوالى 4,1 مليار دولار سنويا اعتبارا من 2015. وتسعى الولايات المتحدة الى تأمين 2,3 مليار منها على ان يتولى الحلفاء والحكومة الافغانية تأمين الباقي.

................

انتهی/212