17 أبريل 2012 - 19:30

انتقد الدكتور "أحمد الطيب" شيخ "الازهر" ما وصفه بالصمت العربي والعالمي حيال معاناة الشعب الصومالي من الفقر والمرض والحروب الاهلية.

ابنا: انتقد الدكتور "أحمد الطيب" شيخ "الازهر" ما وصفه بالصمت العربي والعالمي حيال معاناة الشعب الصومالي من الفقر والمرض والحروب الاهلية.

وأكد الطيب خلال استقباله الدكتور "أحمد أبو بكر" رئيس جامعة "مقديشيو" أن الشعب الصومالي عانى الكثير من الآلام والجراح، ولا يكاد الضمير العالمي يتحرك لهذه الآلام أو يعبأ بهذه الجراح، مؤكدا أنه يتابع عن كثب الأوضاع في الصومال متمنيا أن يعود الصومال شعبا واحدا وأن مبادرته مازالت قائمة من أجل عودة السلام والاستقرار للشعب الصومالي مطالبا الفصائل الصومالية بالإستماع لصوت "الازهر" والإستجابة للمبادرة في أسرع فرصة لتحقيق الأمن والسلام لكل الصوماليين مطالبا الشعب الصومالي أن يضمدوا جراحهم بأنفسهم، وأن يمسحوا على رؤوس اليتامى والمشردين ويحقنوا الدماء البريئة فكل المسلم على المسلم حرام؛ عرضه وماله ودماه.

وأضاف أننا في "الأزهر" نتطلع إلى غد مشرق للشعب الأصيل، الذي ناله من الأذى ما تنوء به الجبال الراسيات.

ومن جانبه أشاد رئيس جامعة "مقديشوا" بدور "الأزهر" في الفترة الأخيرة تجاه القضية الصومالية وخاصة مبادرة المصالحة والتي رحبت بها جميع الأطياف الصومالية بمختلف توجهاتها وكذلك القافلة الإغاثية التي أرسلها "الأزهر" للشعب الصومالي.

وطلب من فضيلة الإمام الأكبر بأن يعود "الأزهر" لسابق عهده في الصومال ويؤدي دورة وتفتح معاهده من جديد وتزداد بعثاته ويتاح لطلابه الدراسة بـ"الأزهر" من جديد وتكون هناك اتفاقات علمية مع الجامعات الصومالية وجامعة الأزهر وأن يكون هناك تواصل بين "الأزهر" وأبناؤه في الصومال.

...............

انتهی/212