16 أبريل 2012 - 19:30

بدأت في فلسطين المحتلة اليوم الثلاثاء فعاليات "يوم الأسير الفلسطيني"، بإعلان 1200 معتقل فلسطيني في سجون الإحتلال الإسرائيلي اضرابا مفتوحا عن الطعام.

ابنا:‌ بدأت في فلسطين المحتلة اليوم الثلاثاء فعاليات "يوم الأسير الفلسطيني"، بإعلان 1200 معتقل فلسطيني في سجون الإحتلال الإسرائيلي اضرابا مفتوحا عن الطعام.

وتظاهر الآلاف من الفلسطينيين في "قطاع غزة" من كافة المناطق تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال، وحملوا الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تطالب بمساندتهم والوقوف الى جانبهم حتى يتمكنوا من نيل حريتهم، إضافة إلى صور الأسرى المضربين عن الطعام.

ودعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "أحمد بحر" في كلمته خلال مهرجان الأسير الفلسطيني، الى تصعيد المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الاسرائيلي لتحرير الأسرى.

وأكد بحر ان الأسرى يعانون من السجان الاسرائيلي ومن العزل الانفرادي، ومن عدم وجود الدواء أو السماح لذويهم بالزيارة، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

واعتبر أن الـ 17 من نيسان/ابريل هو يوم تاريخي في القضية الفلسطينية، وبداية الانتفاضة الثالثة لتحرير الأسرى.

من جهته رحب وزير الأسرى السابق "هشام عبد الرزاق" بالاضراب الذي ينفذه المعتقلون، واستنكر الصمت الدولي إزاء ممارسات الاحتلال، ودعا الدول العربية والاسلامية الى دعم المعتقلين من اجل انهاء معاناتهم.

وأشار عبد الرازق إلى أن الشعب الفلسطيني سيستمر في النضال حتى تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وشدد على أهمية الوحدة الوطنية، قائلا "وحدتنا هي الأساس الذي يتطلع إليه أسرانا من داخل سجونهم".

كما دعا القيادة المؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع الفوري في "قطاع غزة" أو في أي مكان من أجل بحث القضايا الوطنية وتحقيق المصالحة الوطنية.

وفي "رام الله" بالضفة الغربية نظم مهرجان لاحياء "يوم الاسير الفلسطيني"، حيث دعا المشاركون الى الوحدة وانهاء الانقسام لمواجهة الاحتلال والانتصار عليه.

وندد المشاركون في كلماتهم بالمناسبة الاعتقال الاداري التي تنتهجها سلطات الاحتلال، ودعوا القوى السياسية وكل الفصائل الفلسطينية والفعاليات النقابية والعمالية الى الالتفاف الشعبي الواسع من اجل انتزاع النصر.

هذا واصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق شديدة اثر مواجهات عنيفة اندلعت قرب معتقل "عوفر" القريب من مدينة "رام الله"، حيث اطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيلة للدموع صوب عشرات المتظاهرين الذين حاولوا إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.

وتعاملت أطقم الإسعاف والطوارئ مع المصابين في الميدان فيما عززت قوات الاحتلال بالعديد من المركبات العسكرية لقمع المتظاهرين.

...............

انتهي/212