ابنا: قمعت قوات الأمن البحرين بالقوة المفرطة مسيرة تشييع الشهيد "أحمد إسماعيل" الذي قتل إثر إصابته بطلق ناري خلال الاحتجاجات التي شهدتها البحرين قبل أكثر من عشرة أيام.
وإستخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع والرصاص الإنشطاري (الشوزن) الممنوع دولياً بكثافة، مما أوقع عدد كبير من الإصابات.
وشارك في التشييع حشود غفيرة رفعت صور الشهيد وأعلام البحرين، مطالبين بالقصاص العادل من القتلة وتحقيق الديمقراطية الحقيقة في البلد.
وكان رئيس الأمن العام اللواء "طارق الحسن" أعلن من قبل أن تقرير الطبيب الشرعي كشف عن أن وفاة الشاب "أحمد إسماعيل" في منطقة "سلماباد"، كانت بسبب تعرض المصاب لنزيف شديد جراء طلق ناري مفرد اخترق الأنسجة الجلدية، ما أدى إلى قطع شريان الفخذ الرئيسي ثم نفذ من الجهة الأخرى.
وذكر الحسن أن غرفة العمليات الرئيسية بوزارة الداخلية تلقت بلاغاً الساعة 2:30 صباح أمس السبت (31 مارس 2012 ) بإحضار شخص مصاب إلى المستشفى الدولي يُدعى "أحمد إسماعيل عبدالصمد"(22 عاماً)، بواسطة أربعة أشخاص إثر تعرضه لإصابة بليغة في الفخذ الأيمن، وقد تم نقله إلى مجمع السلمانية الطبي عند الساعة 4:36 صباحاً، حيث تم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة، قبل أن يفارق الحياة في الساعة 5:55 صباح أمس.
من جهتها، قالت "نادية إسماعيل" (شقيقة أحمد) "إن العائلة رفضت تسلُّم جثمان أحمد بسبب التحفظ على ما ورد في شهادة الوفاة بأنّ السبب يعود إلى جرح غائر من مصدر مجهول".
...............
انتهي/212