11 أبريل 2012 - 19:30

تم تأجيل نقل الوجبة الرابعة من سكان معسكر اشرف إلى معسكر كروفر (مخيم ليبرتي) في بغداد بسبب رفض اعضاء المنظمة الارهابية ركوب الحافلات المخصصة بحجة سوء الأحوال الجوية.

ابنا: قال مصدر في لجنة حسم ملف معسكر اشرف مساء الأربعاء الذي تحدث لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) مشترطا عدم ذكر اسمه، إن الحكومة العراقية والجهات المعنية بتنفيذ مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة التي تتضمن نقل سكان اشرف من ديالى إلى بغداد أكملتا جميع الاستعدادات والمستلزمات لإتمام نقل الوجبة الرابعة من سكان المخيم إلا ان سكان اشرف رفضوا ركوب الحافلات المخصصة بحجة الظروف الجوية في ديالى من عواصف وأمطار.

وأكد المصدر ان الحكومة والجهات المعنية في ديالى هيأت نحو 50 حافلة وشاحنة حمل لنقل اعضاء جماعة خلق الارهابية وحاجياتهم، مرجحا إتمام عمليات النقل خلال اليومين المقبلين.

وقد قال قائممقام قضاء الخالص عدي الخدران ان جماعة خلق الإرهابية  تحاول خلق أزمات وإشكالات بهدف تأخير عملية نقلهم بحجج ومبررات غير مقنعة.

وقال عدي خدران في مقابلة يوم امس الاربعاء: وجدنا حاویات مغلقة و مشبوهة اثناء الاستعداد لنقل الوجبة الرابعة داخل معسكر" العراق الجديد " (معسكر اشرف سابقاً )و عندما حاولنا معرفة ما یكون بداخلها عارضت الجماعة ذلك بشدة و اشتبكت مع قوات الشرطة العراقیة.

وكشف احد عناصر الجماعة الارهابية ان هذا الاشتباك المتعمد والمخطط له مسبقا مع الشرطة العراقية جاء لتقليل الحساسية ومنع التفتيش الكامل لحقائب وامتعة هذه العناصر خلال نقل مقتنياتهم الى خارج المعسكر حيث يحاول مسؤولو المعسكر بيع جزء من معداتهم العسكرية لزبائن من الأكراد.

وبدأت الحكومة العراقية بتنفيذ مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة في شباط فبراير الماضي التي تنص على  نقل سكان اشرف إلى موقع انتقالي مؤقت بحيث تبدأ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عملية تحديد صفة اللجوء التي تعد خطوة أولى ضرورية لإعادة توطينهم خارج العراق والتزام الحكومة العراقية بتوفير الحماية الأمنية للسكان في قاعدة ليبرتي.

ونقلت السلطات العراقية نحو 1200 شخص من سكان المعسكر وعلى ثلاث دفعات على ان تنتهي عملية إخلاء سكان المعسكر بنهاية شهر نيسان أبريل الجاري.

وكانت السلطات العراقية قد قررت غلق المعسكر الذي تستقر فيه عناصر منظمة خلق الارهابية المعارضة للنظام في إيران قبل نهاية 2011 وهو يقع في محافظة ديالى شمال شرق بغداد ويبعد 80 كلم عن العاصمة العراقية بغداد .

يذكر ان جماعة خلق الارهابية تأسست في 1965، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 رفعت السلاح بوجه الجمهورية الاسلامية، وقامت بالعديد من عمليات التفجير والاغتيال، ثم التجأ كثير من عناصرها إلى نظام صدام حسين في الثمانينيات خلال الحرب بين إيران والعراق 1980- 1988، كما شاركت الجماعة بقمع الانتفاضة الشعبانية (آذار 1991)، وتعتبر فرنسا مقر قيادة الجماعة كما صنفت الجماعة ضمن المنظمات الارهابية ومازالت الولايات المتحدة الاميركية تصنفها ضمن هذا التصنيف إلا أن الاتحاد الاوربي ازال عنها صفة الارهاب في عام 2009.

.......................

انتهی/182