7 أبريل 2012 - 19:30

يستمر أهل المدينة المنورة العاشقون لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام هذه الليالي بإقامة ذكرى استشهادها.

ابنا: السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام إنتقلت إلى جوار ربها بعد وفاة أبيها رسول الله محمد صلى الله عليه لاکن اختلفت الأقوال في مدة مكث فاطمة (ع) بعد وفاة النبي (ص) فالمكثر یقول: ستة اشهر 25 والمقلل یقول: أربعین یوماً26 والذي اختاره أنها مكثت بعد أبیها (ص) خمس وتسعین یوماً27 وقبضت في ثالث جمادي الآخرة28".، وهي لم تتجاوز العشرين عام هجري.

ومن خلال المكانة العظيمة التي كانت تحتَّلُها السيدة الزهراء (ع) لدى رسول الله محمد (ص) والذي قال فيها ﴿فاطِمَة إِنّ اللّهَ يَغْضِبُ لِغَضَبَكِ﴾ ،أقام المسلمون الشيعة من أهالي المدينة المنورة العديد من مجال العزاء وفاءً لذكرها وتأسياً بنصوص أهل بيت النبوة الأئمة المعصومين عليهم السلام.

وتعدَّدَتْ الفئات العمرية من الذكور والإناث التي أحيت الذكرى الأليمة،وكان للأشبال"الأطفال" حضور ملفت في العديد من المجالس الرجالية والنسائية الذين نعوا السيدة الزهراء (ع) بشتى القصائد المختلفة.

وحينما تم سؤال أحد الأشبال عن السبب الذي جعله حريص على إحياء ذكرى استشهاد السيدة الزهراء(ع) ،فقال "إن السيده فاطمة الزهراء(ع) عاشت فترة زمنية قصيرة من عمرها،ولكنها مليئة بالدروس والعبر والمبادئ والقيم التي نحتاجها في حياتنا اليومية ونحن أطفال وكذلك حينما نصبح كبار،وكذلك هي امرأة مقدسة ومعصومة،ولها مكانة عالية عند الله سبحانه وتعالى وعند أبيها رسول الأمة محمد (ص)".

ونقلت كتب التاريخ والروايات الواردة عن رسول الله محمد (ص)  الكثير من الروايات التي تبين مكانة السيد الزهراء (ع) عند الله سبحانه وعند رسول الله ،ومن تلك النصوص: ﴿فاطِمَة بَضْعَةٌ مِنّي يُؤلِمُها ما يُؤْلِمُنِي وَيَسَرُّنِي ما يَسُرُّها﴾،﴿ إنّ اللّهَ عَزَّوَجَلَّ فَطـــَمَ ابْنَتِي فاطِمَـــة وَوُلدَهـــا وَمَنْ أَحَبًّهُمْ مِنَ النّارِ فَلِذلِكَ سُمّيَتْ فاطِمَة﴾،﴿ ما رَضِيْتُ حَتّى رَضِيَتْ فاطِمَة﴾. 

....................

انتهی/182