6 أبريل 2012 - 19:30

اتهم خبير سوري السعودية وقطر وتركيا ومن وراءها الولايات المتحدة بمحاولة تفجير الاجواء الايجابية التي سادت الازمة السورية نحو الحل من خلال مبادرة المبعوث الدولي كوفي انان، معتبرا ان الشرط الرئيس لسوريا لسحب قواتها هو الاطمئنان على سيادة وامن سوريا من خلال تجفيف منابع الدعم للمسلحين.

ابنا: قال الباحث السياسي السوري ملاذ مقداد؛ ان اي دولة لا يمكن ان تدافع عن حق المجتمع في الامن والاستقرار، معتبرا ان هناك ارادة سورية بالتعاون مع كل  المساعي الدولية لاحلال السلم والامن الاجتماعي في سوريا.

واضاف مقداد : لكن هناك العديد من الاطراف الاقليمية والدولية والعربية التي تحاول تفجير المناخ الايجابي الحاصل لاحلال الامن والسلام في سوريا.

واعتبر ان سوريا لا يمكن ان تستمر في التعاون مع اي هيئة دولية الا على اساس الحفاظ على امن  وسيادة البلاد، محذرا من محاولات قوى مدعومة من السعودية وقطر وتركيا ومن خلفها الولايات المتحد للانقضاض على السلم الاهلي في سوريا.

وتابع مقداد ان سوريا تعي ذلك، وقد حددت شرطها الاساس لوقف اطلاق النار وسحب القوات بوقف عمليات الدعم المالي واللوجستي والتسليحي بكل اشكالها للمسلحين خاصة من قبل تركيا ودول اخرى في المنطقة.

واتهم الباحث السياسي السوري ملاذ مقداد الولايات المتحدة بانها المخرج الرئيس للمسرحيات التي تحدث في المنطقة ضد سوريا، حيث تحاول ان تترك المجال لحلفاءها بالتحرك على الارض مثل قطر والسعودية، حتى تبقى لها الساحة للتحرك والمناورة السياسية في مواجهتها معه روسيا والصين ودول البريكس.

واشار مقداد الى ان المشكلة اليوم هي في امكانية ضبط المجموعات المسلحة على اختلاف مشاربها وانتماءاتها، معتبرا ان وجود ارادة حقيقية من قبل الولايات المتحدة وادواتها في المنطقة يمكن ان يجفف منابع المسلحين وينتقل بالازمة الى مرحلة طاولة الحوار الوطني.

......................

انتهی/182