ابنا: يعزو المراقبون ذلك إلى الشكوك الشديدة التي تحوم حول علاقات هذه القناة بالكيان الصهيوني من ناحية وبتنظيم القاعدة من ناحية أخرى، وكذلك للشبهات التي تحوم حول خضوعها التام للاستخبارات الأمريكية دون نسيان سياسة الفبركة والكيل بمكيالين والتعامي عن مشيخة وفضائح أمير قطر.
وتسائل المراقبون :كيف لها أن تقنع المشاهد العربي بأنها تريد الحرية في كل مكان إلا في مكان بثها وهو إمارة آل ثاني في قطر.
...................
انتهی/182