3 أبريل 2012 - 19:30

اعتقلت قوات الأمن مساء اليوم الثلاثاء كل من "معصومة عبدالكريم" و"اميرة العريبي"، وذلك خلا إعتصامهما أمام السفارة الأميركية للمطالبة بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي "عبدالهادي الخواجة" المضرب عن الطعام في سجنه منذ أكثر من 55 يوماً.

ابنا: اعتقلت قوات الأمن مساء اليوم الثلاثاء كل من "معصومة عبدالكريم" و"اميرة العريبي"، وذلك خلا إعتصامهما أمام السفارة الأميركية للمطالبة بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي "عبدالهادي الخواجة" المضرب عن الطعام في سجنه منذ أكثر من 55 يوماً.

يأتي ذلك في ظل دعوات حاشده منتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي لتضامن مع الناشط الحقوقي.

وكانت "خديجة الموسوي" زوجة الناشط الحقوقي الخواجة قالت يوم أمس إن زوجها قرر التوقف عن أخذ السكر وذلك لأن "الوضع قد ساء أكثر مما كان عليه في وطننا الحبيب".

وأضافت: "قال لي الطبيب من قبل إنه إذا توقف عن أخذ السكر فانه أن نام لن يستيقظ وسيدخل في غيبوبة".

وقال المحامي "محمد الجشي"، إن "السلطات أرجعت المعتقل عبدالهادي الخواجة إلى السجن عصر أمس الأول السبت (31 مارس2012) بعد نحو يومين قضاهما بالمستشفى العسكري إثر تدهور حالته الصحية بفعل الإضراب عن الطعام".

وأضاف الجشي بأن "إدارة السجن منحت عائلة الخواجة موعداً لزيارته كان عصر الأحد، وذلك بعد إلغاء زيارته التي كانت مقررة في يوم السبت نظراً لوجوده بالمستشفى وعدم السماح لهم بالدخول إليه أو معاينته".

وأشار المحامي الجشي إلى أن "الخواجة مازال مضرباً عن الطعام، وحالته الصحية لن تكون مستقرة بعد قضاء أكثر من 52 يوماً من الإضراب، ما يعني أنه من المتوقع أن تتدهور حالته الصحية في حال استمر في إضرابه عن الطعام".

يذكر أن الخواجة أبدى إصراره على مواصلة عملية الإضراب عن الطعام بداخل السجن احتجاجاً على اعتقاله وإقحامه في قضايا مختلفة، معتبراً أن اعتقاله جاء بناءً على قضايا رأي لا يجوز محاكمته على أساسها. وأكد أنه لن يفك الإضراب إلا بعد الإفراج عنه.

...............

انتهی/212