ابنا: قال امين عام "جمعية التجمع الوطني الديمقراطي" "فاضل عباس" ان المشهد السياسي في بلاده ما زال متوترا مع استمرار انتهاكات النظام، محملا الادارة الاميركية مع النظام الخليفي مسؤولية الجرائم التي ترتكب تجاه الشعب البحريني الذي يطالب بحقوقه المشروعة.
واكد عباس ان "الاحتجاجات والاعتصامات ما زالت مستمرة بالبحرين وان توتر المشهد السياسي متواصل، منوها الى ان الحالة الصحية للناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة تسيطر على الشارع البحريني مع وجود قلق كبير بين الاوساط السياسية والشعبية على حياته".
وبين ان "هناك دعوات للخروج باحتجاجات في مختلف انحاء البحرين دعا اليها العديد من ناشطي حقوق الانسان عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، والتي من اهمها الدعوة للاعتصام امام السفارة الاميركية في المنامة".
واعرب عباس عن تأييده لدعوات التظاهر والاعتصام وخاصة امام السفارة الاميركية بالمنامة، معتبرا ان "واشنطن هي مسؤولة ايضا عن الجرائم التي يرتكبها النظام الخليفي ضد الشعب البحريني الاعزل".
وحول قضية الشهيد "احمد اسماعيل" اوضح عباس ان "عائلة الشهيد لم تتسلم الجثمان لحد الان، لان النظام مازال يرفض كتابة السبب الحقيقي في شهادة الوفاة، مشيرا الى ان هناك تناقضا كبيرا في خطاب النظام بين تصريح رئيس الامن العام وقوله ان الشهيد سقط بطلق ناري، وبين رفض وزارة الصحة تسجيل هذا الامر في شهادة الوفاة".
واتهم امين عام "جمعية التجمع الوطني الديمقراطي" النظام الخليفي بالاستمرار في انتهاك حقوق الاطفال في بلاده، لافتا الى ان مراكز الاحداث بالبحرين مليئة بالاطفال المحكومين بالسجن والموقوفين ايضا، ومنوها الى ان العديد من الاطفال مصابين برصاص الشوذن وموجودين بعضهم في منازلهم وهم يخافون الذهاب للعلاج، فضلا عن تهديد الكثير من الاطفال بالاعتداء عليهم او العمل لصالح الاجهزة الامنية.
وذكر عباس بان المنظمات الحقوقية العالمية المعنية بالطفولة غائبة عن ما يجري من انتهاكات للطفولة بالبحرين، مشيرا الى ان الاموال السعودية والارادة الاميركية هي من تعمل على تغييب هذه المنظمات على الرغم من ارتكاب الكثير من الجرائم الاخلاقية بحق الاطفال الابرياء في البحرين.
..............
انتهي/212