2 أبريل 2012 - 19:30

وصف خبير عراقي قطر بانها كاسحة الغام للمشروع الصهيوني الاميركي في المنطقة، واعتبر ان نائب رئيس الجمهورية العراقي "طارق الهاشمي" المتهم بالارهاب اصبح ورقة طائفية بيد قطر والسعودية لضرب العملية السياسية في العراق من الداخل، متهما حكومة كردستان بالتورط في تهريب الهاشمي من العراق.

ابنا: وصف خبير عراقي قطر بانها كاسحة الغام للمشروع الصهيوني الاميركي في المنطقة، واعتبر ان نائب رئيس الجمهورية العراقي "طارق الهاشمي" المتهم بالارهاب اصبح ورقة طائفية بيد قطر والسعودية لضرب العملية السياسية في العراق من الداخل، متهما حكومة كردستان بالتورط في تهريب الهاشمي من العراق.

وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي "خالد السراي" ان "استضافة قطر للهاشمي تأتي في اطار الدور الذي تمارسه ضمن المخطط الصهيوني لاثارة الصراعات الطائفية والقومية في المنطقة، وذلك منذ عام 2003، معتبرا ان استقبال قطر للهاشمي يمثل دعما للارهاب، وتجاوزا للقرارات الدولية وقرارات القمة العربية الاخيرة في بغداد التي تؤكد التصدي للارهاب".

واضاف السراي: ان "الهاشمي يعتبر الان حسب القانون رجلا فارا من القضاء، الذي اصدر مذكرة القاء قبض بحقه، لكنه هرب الى كردستان التي تعاملت معه بكل استهتار، وكأنها غير خاضعة لدولة العراق ولا لأي اتفاقيات ودستور".

واتهم الكاتب والمحلل السياسي العراقي "خالد السراي" الهاشمي ومعه بعض السياسيين بانه اخترق العملية السياسية في العراق باموال سعودية وقطرية، لتخريبها من الداخل، معتبرا ان البلدين تناديا لتوفير الحماية له منذ هروبه الى كردستان حتى استقباله في الدوحة الان، منوها الى ان حكومة اقليم كردستان متورطة في عملية تهريب الهاشمي من العراق.

وحذر السراي من ان الهاشمي سيتم استخدامه ورقة طائفية وذلك بعد فشل محاولة استخدام "اياد علاوي" وذلك انه كان رأسا شيعيا لجسد سني طائفي متمثل في القائمة العراقية، متهما قطر بالتعاطي بتهور غير معقول في اطار العلاقات الدبلوماسية.

واوضح ان قطر تقوم بدور كاسحة الغام للمشروع الصهيوني الاميركية في المنطقة ولا تحدها حدود، مشيرا الى ان ذلك لا يستهدف العراق وسوريا فقط بل ان الشعوب العربية في ليبيا وتونس ومصر وغيرها يشكون من التدخل القطري ايضا.

واكد السراي ان القائمة العراقية تمثل طابورا خامسا للاطراف المعادية للعملية السياسية في العراق، حيث كانت قد اعلنت بان قمة بغداد مخيبة للامال، بما يتناغم مع محاولة رئيس الوزراء القطري القاء شبهة وجود التمييز الطائفي في العراق على حد زعمه.

وشدد الكاتب والمحلل السياسي العراقي "خالد السراي" على ان التمييز الطائفي موجود اليوم بشكل فاضح في البحرين والقطيف والعوامية في السعودية وما يجري تنفيذه من مشروع طائفي بشع في سوريا، معتبرا ان قطر لا يمكن ان تأخذ دورا بهذا الحجم الكبير في المنطقة الا ان تكون القوى الصهيونية وراء ذلك.

...............

انتهی/212