ابنا: روى رئيس جمعية المعلمين "مهدي أبوديب"، خلال جلسة محاكمته أمس (الإثنين) بمحكمة الاستئناف العليا، تفاصيل ما تعرض له من تعذيب، وذكر أنه في يوم القبض عليه من منزل خاله تم رميه من الطابق الأول إلى الأرض، وكان في انتظاره في الأسفل أكثر من 10 أشخاص قاموا بركله ودهسه على أضلاعه ورأسه وظهره، وتم اقتياده لمكان التوقيف الذي عرفه لاحقاً بأنه سجن «أسْري» وقد تلقى هناك صنوفاً من التعذيب بالأنابيب البلاستيكية وأدوات أخرى والأيدي وكان الضرب على مختلف أنحاء جسده.
وأشار أبوديب إلى أنه تعرض لأكثر من عملية إعدام وهمي وكانوا يطلبون منه النطق بالشهادتين استعداداً للإعدام، كما عرض للمحكمة آثاراً يعتقد بأنها ناتجة عن صعق كهربائي وهي مازالت واضحة على رغم أنه خلال أيام يكمل عاماً على اعتقاله.
وقد أجلت المحكمة النظر في قضيته إلى جلسة 2 مايو/ أيار 2012، وذلك للاستعلام عما إذا كانت هناك شكوى مقدمة من جليلة السلمان وضم التقارير الطبية بخصوص "مهدي أبوديب" وتنفيذ القرارات السابقة، كما أرجأت المحكمة طلب وقف تنفيذ العقوبة حتى الجلسة المقبلة ذاتها بعدما تقدمت المحامية جليلة السيد بطلب وقف تنفيذ العقوبة.
...............
انتهی/212