1 أبريل 2012 - 19:30

بعد تنامي نفوذهم وخطرهم على استقرار البلاد ، قرر الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي تمديد العمل بحالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ 14 يناير من العام الماضي، لمدة شهر وسط تزايد التحذيرات بقرب المواجهة مع التيار السلفي المتشدد.

 ابنا : وقال عدنان منصر الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية، في بيان الأحد، إن هذا القرار الذي سيتواصل العمل به لغاية نهاية الشهر الجاري، «اتخذ بالتشاور مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ورئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي».

وأضاف ان هذا القرار «أخذ في الاعتبار بعض الأخطارالمحدقة بالوضع الأمني في البلاد، على الرغم مما شهده من تحسن خلال الأسابيع الأخيرة، وتعطل السير العادي لعجلة السلطة العمومية في بعض المناطق والجهات، من حين الى آخر».

وتعتبر هذه الخطوة الخامسة من نوعها منذ بدء العمل بقانون الطوارئ في تونس في 14 فبراير من العام الماضي، وذلك بعد شهر من سقوط نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

ولفت مراقبون الى أن قرار تمديد حالة الطوارئ في تونس يأتي فيما تزايدت التحذيرات العسكرية والأمنية والسياسية من أن المواجهة مع أنصار التيار السلفي المتشدد باتت وشيكة.

وذكرت صحيفة «المغرب» التونسية ان الجنرال رشيد عمار قائد أركان الجيوش الثلاثة قال في لقاء خاص، ضم وزير الداخلية علي لعريض، ووزيرة المرأة سهام بادي، دار الحديث خلاله حول العنف السلفي وتهديداته المستمرة للحريات وللأشخاص: إنه «قريباً سيضع حداً للاستراحة».

وقبل ذلك، قال وزير الداخلية علي لعريض في حوار مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، انه «يعلم جيداً بأنه سوف يخوض معركة كبرى مع السلفيين الجهاديين الذين يلجؤون للعنف، ويمثلون خطراً على المجتمع التونسي.. لذلك سنتجه الآن الى المواجهة التي تبدو شبه حتمية».

....................

انتهى / 214