ابنا: قال خليل إن القاضي أمر بترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية بعد انقضاء فترة سجنهم، كما فرض علي كل منهم غرامة قيمتها 10 آلاف روبية باكستانية (نحو 110 دولارات أمريكية)، مضيفا أنه تم بالفعل دفع الغرامات في المحكمة.
وبقي أسامة بن لادن، أكثر رجل مطلوب في العالم متوارياً عن الأنظار حتى قتلته قوات البحرية الأمريكية خلال غارة على منزله في أبوت أباد بباكستان في مايو/ أيار 2011.
وتحتفظ السلطات الباكستانية منذ الغارة، بأمل عبد الفتاح والأرملتين الأخريين، اللتين قال مسؤولون أمريكيون إنهما تدعيان سهام صابر وخيرية صابر.
وقد بدأت إسلام أباد الإجراءات القانونية ضد الأرامل لدخولهن باكستان بطريقة غير مشروعة، إلى جانب قضايا تزوير مزعومة، ووقال خليل إنهن سوف ينهين محكومياتهن في منزل بإسلام آباد حيث جرت المحاكمة، مشيرا إلى أن الفتاتين في عمر 17 و21 سنة.
وقال مصدر مطلع على القضية إن الحكومة اليمنية أعربت عن استعدادها للسماح لأمل بالعودة إلى ديارها، بينما كانت المملكة العربية السعودية أكثر تحفظاً على استقبال مواطنتيها الأخريين.
وقد قضى أسامة بن لادن سنوات فاراً في مناطق مختلفة من باكستان، بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك عام 2001، ودأب على الانتقال من منزل آمن إلى آخر، وأنجب أربعة أطفال، واحد منهم على الأقل في مستشفى حكومي، وفقاً لما قالته أرملته للمحققين الباكستانيين.
.....................
انتهی/182